شرطة دبي تتعامل مع 56,608 مكالمات طوارئ خلال فترة المنخفض الجوي الأخير

شرطة دبي تتعامل مع 56,608 مكالمات طوارئ خلال فترة المنخفض الجوي الأخير
شرطة دبي تتعامل مع 56,608 مكالمات طوارئ خلال فترة المنخفض الجوي الأخير

مركز القيادة والسيطرة في شرطة دبي يعمل كخلية نحل لا تهدأ لضمان أعلى معايير الاستجابة الأمنية، حيث نجحت كوادر مركز القيادة والسيطرة في التعامل مع 56 ألفاً و608 مكالمات خلال المنخفض الجوي الأخير، مؤكدين التزامهم بتقديم الدعم الفوري للمجتمع عبر الرقم 999 في جميع الظروف الجوية الصعبة.

القلب النابض للميدان

يُمثل مركز القيادة والسيطرة المحرك الرئيسي لإدارة الحالات الطارئة، إذ يعتمد مركز القيادة والسيطرة على تقنيات الذكاء الاصطناعي لمراقبة الوضع الميداني، وتوجيه الفرق الشرطية بدقة متناهية عبر خرائط ثلاثية الأبعاد، ويشمل نطاق عمل المركز عدة مهام جوهرية لخدمة الجمهور:

  • تلقي البلاغات الطارئة وتحليلها بدقة وسرعة عالية.
  • توجيه أقرب دورية أمنية إلى موقع الحادث فوراً.
  • متابعة حركة الأسطول الشرطي عبر أنظمة تحديد المواقع.
  • التنسيق مع الجهات الخدمية والاسعاف لضمان تكامل الجهود.
  • بث رسائل توعوية وإرشادية للسائقين أثناء تقلبات الطقس.
معيار الأداء النتيجة المحققة
نسبة الرد على المكالمات 97% خلال 10 ثوانٍ
فترة العمل 24 ساعة طوال أيام الأسبوع

سرعة الرد على المكالمات

تتجلى احترافية مركز القيادة والسيطرة في تحقيق زمن استجابة قياسي، حيث أفادت التقارير أن 97% من المكالمات التي استقبلها مركز القيادة والسيطرة تم الرد عليها في غضون 10 ثوانٍ فقط، وهو إنجاز يعزز ثقة الجمهور في قدرة شرطة دبي على إدارة الأزمات بمهارة فائقة وتفانٍ مستمر.

فريق عمل واحد

يضم مركز القيادة والسيطرة طواقم بشرية مؤهلة من الرجال والنساء الذين يعملون بروح الفريق الواحد، إذ يدرك كل فرد في مركز القيادة والسيطرة أن وظيفته تتجاوز الجانب الإجرائي لتصبح مسؤولية إنسانية نبيلة، تهدف إلى إنقاذ الأرواح وحفظ الممتلكات عبر استجابة فائقة السرعة تضمن السلامة العامة في كافة أرجاء الإمارة.

إن هذا الاستعداد الدائم في مركز القيادة والسيطرة يعكس المستوى الرفيع للجاهزية الذي وصلت إليه شرطة دبي، حيث يظل مركز القيادة والسيطرة صمام أمان يعزز من شعور المجتمع بالطمأنينة ويدعم استقرار الحياة اليومية، حتى في ظل أصعب الظروف المناخية التي تتطلب تكاتف الجهود الميدانية والإدارية للوصول إلى أعلى درجات الإنجاز الأمني.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.