دبي تنهي المرحلة الأولى من مشروع تصريف مياه الأمطار بكفاءة عالية
تصريف مياه الأمطار في دبي يعتمد اليوم على استراتيجيات ميدانية مبتكرة أطلقتها البلدية لمواجهة التقلبات المناخية، حيث أكد المهندس فهد العوضي أن تصريف مياه الأمطار بات أولوية قصوى لضمان سلامة البنية التحتية، إذ تم تعزيز الشبكة بخطوط إضافية تمتد لـ75 كيلومتراً لرفع كفاءة تصريف مياه الأمطار في المناطق الحيوية.
تطوير البنية التحتية لمواجهة الموسم المطري
تعمل بلدية دبي على تسريع وتيرة برنامج تصريف مياه الأمطار الشامل لتحقيق نقلة نوعية في الطاقة الاستيعابية تصل إلى 700 بالمئة، حيث يتضمن المخطط التنفيذي 40 مشروعاً متكاملاً تهدف جميعها إلى تحسين كفاءة تصريف مياه الأمطار بحلول عام 2033، وتلتزم الفرق الفنية بجدول زمني دقيق يبدأ بإتمام الحزمة الأولى نهاية سنة 2026.
| المؤشر الفني | القدرة التشغيلية |
|---|---|
| طاقة التدفق | 230 متراً مكعباً في الثانية |
| السعة اليومية | 20 مليون متر مكعب |
الاستعدادات الميدانية والقدرات التشغيلية
تعتمد فعالية تصريف مياه الأمطار على منظومة بشرية ومعدات ثقيلة متطورة، حيث تخصص البلدية آلاف الكوادر لدعم عمليات تصريف مياه الأمطار في كافة أرجاء الإمارة، وتتمثل الأصول المسخرة في:
- 3500 مهندس وفني متخصص يراقبون الميدان.
- 120 مضخة ثابتة موزعة استراتيجياً.
- 313 مضخة متحركة للتدخل السريع.
- أسطول متكامل من المعدات الثقيلة المتطورة.
- أنفاق أرضية ضخمة لاستيعاب كميات المياه الكبيرة.
أهداف استراتيجية لاستدامة الخدمة
تصل تكلفة مشاريع تصريف مياه الأمطار الطموحة إلى 30 مليار درهم، وهي استثمارات ضخمة تضمن ديمومة النظام لأكثر من قرن، فإلى جانب زيادة الكفاءة يساهم المشروع في خفض تكاليف التشغيل والصيانة بنسبة 20 بالمئة، مما يجعله نموذجاً رائداً في الإدارة الحضرية الذكية التي تحمي المدن من الفيضانات وتضمن انسيابية الحركة في جميع الأوقات.
إن هذه الجهود الاستباقية تعكس التزام دبي بالتميز في إدارة مرافقها العامة، حيث تضمن الرؤية المستقبلية للمشروع حماية الأصول من مخاطر السيول الموسمية، مما يؤكد أن الاستثمار في كفاءة تصريف مياه الأمطار يظل ركيزة محورية لتحقيق الاستدامة الشاملة وتوفير حياة كريمة ومطمئنة لجميع السكان والزوار على حد سواء.

تعليقات