ارتفاع أسعار الذهب بنسبة 3% متأثرة بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط
أسعار الذهب شهدت قفزة نوعية تجاوزت 3% في ختام تعاملات الأسبوع المنصرم، حيث سجلت المعاملات الفورية انتعاشاً لافتاً بعد فترة من التراجعات المتتالية؛ إذ يسود ترقب حذر في الأسواق العالمية حيال تطورات الصراع المتسارع في الشرق الأوسط، وهو ما دفع المستثمرين للتوجه نحو تعزيز حيازاتهم من المعدن النفيس كأصل آمن.
محفزات الصعود المفاجئ للذهب
يري محللون أن الذهب استفاد بشكل مباشر من عمليات شراء مكثفة بعد هبوطه تحت مستوى المتوسط المتحرك لمئتي يوم؛ مما جعل أسعار الذهب جذابة للمستثمرين الذين رأوا في التراجعات السابقة فرصة مثالية للدخول إلى السوق، خاصة بعد ملامسة الذهب أدنى مستوياته في أربعة أشهر خلال تعاملات يوم الاثنين الماضي، ويتوقع خبراء أن يستمر صعود أسعار الذهب في الفترة القادمة طالما بقيت التوترات الجيوسياسية قائمة.
يأتي صعود أسعار الذهب متزامناً مع متغيرات اقتصادية حساسة؛ حيث تسببت الحرب المستمرة في زيادة أسعار الطاقة والأسمدة عالمياً، وهو ما أذكى مخاوف التضخم وأثر على السياسات النقدية الأمريكية؛ مما دفع المتعاملين لإعادة تقييم فرص خفض الفائدة بعد أن قلصت البيانات الحالية احتمالات أي تيسير نقدي في العام المقبل، ويظل الذهب حساساً لهذه المتغيرات نظراً لكونه أصلاً لا يدر عوائد دورية.
| المعدن | نسبة الارتفاع |
|---|---|
| الذهب | 3.6% |
| الفضة | 4.4% |
| البلاتين | 3% |
| البلاديوم | 3.7% |
تأثير أسعار الذهب على المعادن الأخرى
شهدت أسواق المعادن النفيسة حالة من التفاؤل المتبادل مع تحسن أسعار الذهب في المعاملات الفورية، حيث جاءت النتائج وفق الآتي:
- ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 4.4% لتستقر عند 71.01 دولاراً للأونصة.
- صعد البلاتين بنسبة 3% ليصل إلى مستوى 1882.05 دولاراً.
- زاد البلاديوم بنسبة 3.7% ليغلق عند 1403.54 دولاراً للأونصة.
إن المشهد الاقتصادي الحالي الذي يحيط بـ أسعار الذهب يعكس حالة من عدم اليقين العالمي، فبينما يراقب العالم مسار الأزمة الإيرانية وتداعياتها على مضيق هرمز، لا تزال أسعار الذهب تخضع لضغوط السياسات الفيدرالية، وسيكون على المستثمرين موازنة قراراتهم بين المخاطر الجيوسياسية المتصاعدة وبين تكلفة الفرصة البديلة الناتجة عن احتمالية استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول.

تعليقات