انخفاض أسعار الذهب في الأسواق المحلية والدولية نهاية تعاملات الجمعة 27 مارس

انخفاض أسعار الذهب في الأسواق المحلية والدولية نهاية تعاملات الجمعة 27 مارس
انخفاض أسعار الذهب في الأسواق المحلية والدولية نهاية تعاملات الجمعة 27 مارس

أسعار الذهب شهدت انتعاشاً لافتاً في السوق المحلية خلال تعاملات ما بعد الظهيرة، حيث تمكنت علامات تجارية كبرى من إغلاق التداولات بالقرب من حاجز 172 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، وذلك عقب موجة تراجع سجلتها جلسات الصباح، فيما ارتفعت أسعار الذهب لدى شركات عدة بزيادات تراوحت بين 100 ألف و600 ألف دونغ فيتنامي لكل تايل.

انتعاش أسعار الذهب في بورصة سان خوسيه

سجلت أسعار الذهب في بورصة سان خوسيه إغلاقا عند مستوى يتأرجح بين 168.6 و171.6 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، مع ثبات هامش البيع والشراء عند 3 ملايين دونغ، وارتفاع طفيف قدره 100 ألف دونغ فيتنامي مقارنة بالجلسة السابقة؛ مما يعكس اتجاهاً تصاعدياً يتسم بالاستقرار في أسعار الذهب المحلية وسط تقلبات السوق الحالية.

استقرار أسعار الذهب في شركة دوجي

سارت أسعار الذهب ضمن شركة دوجي على ذات النمط السائد، حيث استقرت التداولات في النطاق نفسه بين 168.6 و171.6 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، مع إجراء تعديل نحو الأعلى بقيمة 100 ألف دونغ فيتنامي في كل من سعر الشراء والبيع، مع الحفاظ على فارق ثابت يبلغ 3 ملايين دونغ، وهو ما يجسد توجه المستثمرين نحو مراقبة حركة أسعار الذهب بدقة.

تحركات الشركات في سوق الذهب

اعتمدت شركات تداول المعادن الثمينة تعديلات متباينة في تعاملاتها اليوم، ويمكن تلخيص التغييرات المسجلة في الجدول التالي:

جهة التداول حالة السعر
شركة PNJ زيادة 100 ألف دونغ فيتنامي
شركة BTMC زيادة حتى 200 ألف دونغ فيتنامي

تضمنت آليات ضبط السوق مجموعة من المعايير التي يتبعها المتداولون عند تحديد أسعار الذهب وهي كالتالي:

  • مراقبة بيانات التضخم الصادرة عن البنوك المركزية الكبرى.
  • تحديد هامش الربح بين عمليتي البيع والشراء في الشركات.
  • الاستجابة لتقلبات أسعار الذهب العالمية في الملاذات الآمنة.
  • تحليل حجم الطلب المحلي خلال فترات التذبذب الصباحي.
  • اعتماد مستويات الدعم الفني في تحديد سعر الذهب اليومي.

تأتي هذه الاختلافات في أسعار الذهب في وقت تبحث فيه الأسواق عن ملاذات آمنة وسط اضطرابات اقتصادية عالمية، إذ تتفاعل أسعار الذهب مع توقعات السياسات النقدية الدولية، بينما يظل السوق المحلي في حالة موازنة دقيقة بين الحذر والارتفاع التدريجي الملحوظ، مما يؤثر بشكل مباشر على قرارات المتعاملين والمستثمرين في الفترة الراهنة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.