ميناء دمياط يواصل عمليات الشحن والتفريغ رغم سوء الأحوال الجوية المتقلبة
ميناء دمياط يواصل تقديم أدائه التشغيلي المتميز في ظل تقلبات الطقس الأخيرة، حيث نجحت إدارة هذا المرفق الاستراتيجي في الحفاظ على تدفقات الحركة الملاحية بفاعلية عالية، مما يثبت جاهزية البنية التحتية وقدرة الكوادر البشرية على إدارة الأزمات وضمان استقرار عمليات الاستيراد والتصدير لصالح الاقتصاد المصري في الأوقات الصعبة.
ديناميكية الملاحة داخل ميناء دمياط
تخطى ميناء دمياط تحديات الطقس غير المستقر باستقبال ثماني سفن جديدة ومغادرة ست أخريات خلال يوم واحد، ليبلغ إجمالي السفن الراسية سبعاً وعشرين سفينة، ويعكس ذلك مرونة ميناء دمياط في التعامل مع المتغيرات الجوية المتلاحقة، حيث يظل ميناء دمياط حجر الزاوية في تأمين وصول السلع الاستراتيجية، وضمان سلاسل الإمداد في عموم البلاد.
بيانات التجارة وحركة البضائع
شهدت حركة التداول تنوعاً كبيراً في الأصناف المنقولة عبر ميناء دمياط، ويمكن تلخيص أبرز مؤشرات الأداء اللوجستي في الجدول التالي:
| نوع النشاط | حجم الحركة |
|---|---|
| صادر البضائع العامة | 1202 طن |
| وارد البضائع العامة | 11570 طن |
| حاويات الترانزيت | 3921 حاوية |
| حركة الشاحنات | 5001 حركة |
تضمنت عمليات التصدير والاستيراد عبر ميناء دمياط عدداً من السلع الأساسية التي تضمنتها تقارير المركز الإعلامي، وهي كالتالي:
- شحنات متنوعة من القمح المخصص لصوامع القطاع العام والخاص.
- كميات من خشب الزان اللازم للصناعات المحلية المتنوعة.
- أطنان من الحديد الموجه لمشاريع البناء والتعمير الوطنية.
- منتجات زراعية وخامات صناعية مثل البصل والأسمنت وبودرة الجبس.
وتشير أرقام الميناء إلى تصدير تسعمئة وأربع وسبعين حاوية مكافئة، تزامناً مع استقبال ثلاثمئة وأربعين حاوية واردة، وهو ما يعزز مكانة ميناء دمياط كمركز محوري للتجارة الدولية بالمنطقة.
إن استمرار تدفق الشاحنات الذي وصل إلى خمسة آلاف وأحد حركة يعكس الدور الحيوي لميناء دمياط في دعم السوق المحلية، كما يؤكد رصيد صوامع الغلال المتراكم أن ميناء دمياط يمتلك مخزوناً استراتيجياً يسهم في تعزيز الأمن الغذائي الوطني، متجاوزاً كافة التحديات المناخية بفضل كفاءة إدارته الميدانية وتكامل بنيته التحتية المتقدمة.
