تراجع أسعار الذهب بقيمة تصل إلى 3.6 مليون دونغ فيتنامي للأونصة الواحدة

أسعار الذهب شهدت تراجعاً ملحوظاً في الأسواق المحلية، تزامناً مع إعادة فتح متاجر باو تين مينه تشاو أمام المتعاملين. ورغم هذا الانخفاض السعري، توافد مئات المواطنين للاصطفاف أمام الفروع لشراء الذهب؛ مما يعكس استمرار الإقبال الشعبي الكثيف على المعدن النفيس رغم تقلبات أسعار الذهب غير المستقرة في الجلسات الأخيرة.

تحركات السوق وتعديلات الأسعار

شهدت بورصات الذهب المحلية انخفاضات متتالية، إذ عدلت الشركات أسعار الذهب عدة مرات خلال ساعات قليلة، حيث سجلت سبائك الذهب انخفاضاً يتراوح بين 2 و3.6 مليون دونغ فيتنامي للأونصة مقارنة بجلسات التداول السابقة. هذا التذبذب دفع المتاجر لفرض قيود على الكميات المبيعة لضمان تلبية احتياجات أكبر عدد ممكن من العملاء.

الجهة حركة السعر
دوجي انخفاض مليوني دونغ للأونصة
باو تين مان هاي انخفاض يصل لـ 2.9 مليون دونغ
فو كوي انخفاض يصل لـ 3 ملايين دونغ

سياسات البيع والقيود التنظيمية

في ظل الإقبال غير المسبوق، اتبعت شركات الصاغة إجراءات صارمة لتنظيم عمليات التداول ومنع التكدس، وهي كالآتي:

  • تحديد سقف للمبيعات بـ وحدتين من خواتم الذهب لكل عميل.
  • توفير عمليات التسليم الفوري بعد عمليات الدفع مباشرة.
  • إعطاء أولوية التسليم للعملاء الذين حجزوا احتياجاتهم مسبقاً.
  • تحديد فترة انتظار تصل إلى 40 يوماً للمتعاملين الجدد.
  • توفير منتج فصول الرخاء الأربعة بحد أقصى قطعة واحدة يومياً.

أثر العوامل الجيوسياسية على المعدن الأصفر

على الصعيد العالمي، تأثرت أسعار الذهب بارتفاع قيمة الدولار الأمريكي وتصاعد التوترات الجيوسياسية، مما أدى إلى انخفاض الذهب الفوري بنسبة 1.86%. وعلى الرغم من دور الذهب كملاذ آمن، فإن حالة عدم اليقين بشأن السياسات النقدية والضغوط التضخمية أبقت أسعار الذهب في نطاق متذبذب يمنع تكوين اتجاه صعودي واضح في الوقت الراهن.

يأتي هذا الانخفاض في أسعار الذهب نتيجة تصحيحية بعد سلسلة مكاسب قوية سابقة، حيث يترقب المستثمرون استقرار الأوضاع في الشرق الأوسط وتأثيرها على البنوك المركزية. ومع بقاء جاذبية الذهب على المدى الطويل، تظل التوقعات تشير إلى استمرار تقلبات أسعار الذهب ضمن نطاقات واسعة متأثرة بقرارات الفائدة العالمية وقوة العملة الخضراء.