سعر الذهب يستقر فوق 173 مليون دونغ فيتنامي رغم التراجع العالمي للأسواق
سعر الذهب اليوم سجل استقراراً ملحوظاً في السوق المحلية خلال تعاملات السادس والعشرين من مارس، متجاهلاً حالة التباطؤ التي يشهدها الاقتصاد العالمي بصورة عامة؛ حيث واصلت شركة سايغون للمجوهرات وغيرها من المؤسسات المعنية عمليات البيع والشراء ضمن نطاقات سعرية محددة تعكس توازناً دقيقاً وسط تقلبات الأسواق المالية الدولية المستمرة.
ثبات الأسعار المحلية رغم المتغيرات
سجل سعر الذهب في التعاملات الصباحية مستويات ثابتة، حيث استقرت سبائك الذهب لدى شركة سايغون للمجوهرات عند حاجز 173.5 مليون دونغ بيعاً، بينما شهدت خواتم الذهب عيار 9999 تداولات مقاربة في شركات أخرى؛ إذ تعتمد المؤسسات الكبرى سياسات تسعيرية متقاربة لضبط حركة التداول، ويمكن تلخيص أبرز الفوارق السعرية للسبائك والخواتم في الجدول التالي:
| الجهة | سعر الشراء (مليون دونغ) | سعر البيع (مليون دونغ) |
|---|---|---|
| سايغون للمجوهرات (SJC) | 170.3 | 173.5 |
| فو نهوان (PNJ) | 170.5 | 173.5 |
| دوجي | 170.5 | 173.5 |
عوامل تراجع الذهب في السوق العالمية
انخفض سعر الذهب في البورصات العالمية ليصل إلى نحو 4530 دولاراً للأونصة، متأثراً بتراجع معنويات المستثمرين بعد تزايد احتمالات تهدئة التوترات الجيوسياسية بين واشنطن وطهران، إذ أدت تلك الأنباء إلى هبوط أسعار النفط وتخفيف الضغوط التضخمية، مما جعل الذهب يفقد بعضاً من وهجه كأداة تحوط تقليدية في ظل هذا المشهد، ومن بين الأسباب المؤثرة في هذا التراجع ما يلي:
- انحسار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
- تراجع تكاليف الطاقة الذي قلص المخاوف التضخمية.
- تأثير تصريحات المسؤولين الأمريكيين على قرارات الاستثمار.
- تحسن التوقعات بشأن استقرار أسعار الفائدة مستقبلاً.
- التفاؤل بوجود مسارات دبلوماسية لإنهاء النزاعات الراهنة.
آفاق مستقبلية لسعر الذهب
أشار خبراء في استراتيجيات المعادن إلى أن الذهب يشهد حالياً انتعاشاً فنياً مرتبطاً بتقلبات أسعار النفط، مؤكدين أن أي توجه مستقبلي من الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة قد يدفع الذهب نحو مستويات قياسية قد تلامس 5000 دولار للأونصة، بشرط ظهور مؤشرات واضحة على انحسار المخاوف الاقتصادية العالمية.
يبقى سعر الذهب مرهوناً بالتطورات السياسية والاقتصادية القادمة، حيث يراقب المتداولون باهتمام أي تحول في السياسة النقدية الأمريكية، إذ إن استمرار ترقب الأسواق لمعدلات التضخم وتغيرات أسعار الفائدة سيحدد الوجهة المقبلة لهذا المعدن النفيس عالمياً ومحلياً خلال الفترة القادمة في ظل توازن دقيق ومستمر للأسواق.
