رئيس مياه القناة يتفقد ميدانيًا تداعيات الطقس المتقلب في محافظة الإسماعيلية

الاستعداد لموجة الطقس السيئ في محافظات القناة يمثل أولوية قصوى لشركة مياه الشرب والصرف الصحي التي كثفت جهودها الميدانية لضمان انسيابية الحركة، حيث أجرى اللواء أ.ح مهندس أحمد رمضان رئيس مجلس الإدارة جولة ليلية للوقوف على جاهزية المعدات والفرق الفنية لمواجهة أي تجمعات لمياه الأمطار بكافة المدن.

إجراءات الطوارئ لمواجهة الطقس السيئ

تتخذ شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة إجراءات استباقية للتعامل مع تغيرات حالة الطقس السيئ عبر نشر سيارات الكسح في النقاط الساخنة، ويشرف اللواء أحمد رمضان بشكل شخصي على توزيع فرق الطوارئ لضمان التدخل الفوري، وتأتي هذه الترتيبات ضمن خطة شاملة تتضمن:

  • تجهيز طواقم الصيانة للعمل بنظام النبطشيات على مدار الساعة.
  • نشر سيارات شفط المياه في الميادين والمحاور الرئيسية الحيوية.
  • التنسيق اللحظي مع هيئة الأرصاد لرصد تقلبات الطقس السيئ المتوقعة.
  • تطهير بالوعات تصريف الأمطار لزيادة قدرتها الاستيعابية وقت الطوارئ.
  • تفعيل غرف الطوارئ الفرعية في مختلف المناطق لتلقي بلاغات المواطنين.

تنسيق غرف العمليات والخدمات الميدانية

تواصل غرف العمليات مراقبة تطورات الطقس السيئ في محافظات الإسماعيلية والسويس وبورسعيد لضمان سرعة الاستجابة، وفي هذا السياق يوضح الجدول التالي قنوات التواصل المباشرة مع الشركة خلال فترات الطقس السيئ:

قناة التواصل الهدف من الخدمة
الخط الساخن 125 الإبلاغ عن تجمعات المياه
تطبيق واتساب 01206666240 إرسال الشكاوى المصورة

جاهزية الفرق للتعامل مع الطقس السيئ

يؤكد اللواء أحمد رمضان أن الشركة ترفع درجات التأهب القصوى إزاء أي تقلبات في الطقس السيئ، حيث تهدف خطة الانتشار الميداني إلى منع تراكم المياه في الشوارع الرئيسية والحفاظ على السيولة المرورية، وبذلت فرق العمل جهودًا مضنية ميدانيًا للتعامل مع الأمطار التي شهدتها محافظات القناة مؤخراً بكل كفاءة وسرعة، مع الالتزام التام بتقديم أفضل الخدمات الممكنة للمواطنين في مختلف الأجواء المناخية.

إن حرص رئيس الشركة على الإشراف المباشر يعكس التزام الكوادر الفنية بالعمل المتواصل لمواجهة تبعات الطقس السيئ، وتظل كافة فرق الطوارئ في حالة استنفار دائم لحماية البنية التحتية وضمان انسيابية الحياة اليومية، حيث أثبتت التمركزات الميدانية فاعلية كبيرة في السيطرة على تجمعات المياه وضمان عودة الأمور إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن.