متى تنتهي الأمطار الغزيرة وموجة الصقيع وبداية تحسن حالة الطقس المرتقب؟
حالة الطقس التي تشهدها البلاد حالياً تتسم باضطرابات جوية حادة ناتجة عن تأثر مختلف المحافظات بمنخفض جوي قطبي عميق، حيث أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن يوم الأربعاء الخامس والعشرين من مارس يمثل الذروة لهذا المنخفض، مما أدى إلى انتشار واسع للسحب الرعدية وهطول أمطار متفاوتة الشدة على مناطق متفرقة.
ذروة المنخفض القطبي وتأثيراته المباشرة
تتأثر البلاد حالياً بوجود منخفض جوي متعمق في طبقات الجو العليا يقابله منخفض سطحي فوق البحر المتوسط، مما تسبب في حالة الطقس غير المستقرة الراهنة. وقد شملت التداعيات سقوط أمطار غزيرة رعدية على السواحل الشمالية ومحافظات الدلتا والقاهرة الكبرى، مع امتداد هذه الأجواء الباردة نحو مناطق شمال الصعيد؛ كما حذرت الأرصاد من احتمالية تكون السيول في المناطق ذات الطبيعة الجبلية كسيناء وسلاسل جبال البحر الأحمر.
| العنصر | التفاصيل الميدانية |
|---|---|
| درجة الحرارة العظمى بالقاهرة | 17 درجة مئوية |
| طبيعة الطقس ليلاً | شديد البرودة |
أبرز الظواهر المصاحبة للمنخفض
تشهد المحافظات خلال هذا المنخفض الجوي مجموعة من الظواهر التي تستوجب تعزيز إجراءات الحيطة والحذر؛ حيث يتوقع الخبراء تأثيراً مباشراً على الحياة اليومية بفعل هذه العوامل المناخية القاسية.
- نشاط متزايد للرياح الهابطة التي تؤدي إلى تدهور الرؤية الأفقية.
- تكرار وميض البرق وحدوث صواعق رعدية قوية.
- تجمعات مائية كثيفة في الطرق والميادين الرئيسية.
- مخاطر سقوط اللوحات الإعلانية والأشجار بفعل قوة الرياح.
- احتمالية تساقط الثلوج فوق مرتفعات جبال جنوب سيناء.
توقعات انحسار المنخفض الجوي
تستمر حالة الاضطراب حتى يوم الخميس، مع توقعات بتحرك المنخفض القطبي بعيداً عن أراضي البلاد باتجاه الشرق؛ لتبدأ مؤشرات التحسن التدريجي في حالة الطقس مساء ذلك اليوم. ومع طلوع شمس يوم الجمعة، ستتراجع فرص هطول الأمطار في أغلب الأنحاء، مما يمهد الطريق لعودة الأجواء الربيعية المعتدلة تدريجياً مع حلول يوم السبت.
شددت الجهات المختصة على أهمية تجنب التواجد قرب أعمدة الإنارة أو الأشجار أو اللوحات الإعلانية نظراً لمخاطر الرياح النشطة خلال فترة تأثر البلاد بهذا المنخفض. إن متابعة التحديثات الدورية لنشرات الطقس تعد ضرورة قصوى لضمان سلامة المواطنين وسط هذه الموجة المناخية العنيفة التي تؤكد التغيرات المتسارعة في طبيعة الفصول السنوية بالمنطقة.
