تطورات سعر اليورو مقابل الجنيه المصري في ختام تعاملات الأربعاء المصرفية
سعر اليورو اليوم الأربعاء 25 مارس 2026 شهد تراجعًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري في ختام التداولات المصرفية، حيث سجل سعر اليورو هبوطًا في معظم البنوك العاملة بالسوق المحلية، وتأتي هذه التغيرات في سعر اليورو وسط تحركات إيجابية في التدفقات النقدية والاحتياطيات الأجنبية التي تدعم استقرار القطاع المصرفي المصري بشكل عام.
مؤشرات تدفقات العملة الصعبة
كشفت بيانات البنك المركزي عن طفرة في تحويلات المصريين بالخارج، إذ ارتفعت بنحو 28.4% لتصل إلى 25.6 مليار دولار خلال الفترة من يوليو إلى يناير الماضيين، كما أشارت وكالة فيتش إلى بلوغ صافي الأصول الأجنبية للقطاع المصرفي نحو 14.5 مليار دولار بنهاية يناير، وهو مستوى لم يشهده السوق منذ عام 2012، مما يعزز الثقة في سعر اليورو والعملات الرئيسية.
- نمو تحويلات العاملين بالخارج في يناير الماضي بنسبة 21%.
- توقعات مؤسسات التصنيف الائتماني بارتفاع السيولة الأجنبية.
- تطور المشروعات العقارية الكبرى كدعامة للاستثمار الأجنبي المباشر.
- تعافي القطاع المصرفي بفضل تحسن الميزان التجاري والتدفقات الاستثمارية.
- استقرار السياسات النقدية المتبعة لمواجهة تقلبات سعر اليورو أمام الجنيه.
تطورات الاستثمارات الأجنبية المباشرة
تعززت السيولة بالعملة الأجنبية بعد تحصيل الديار القطرية لدفعة قدرها 3.5 مليار دولار ضمن صفقة مشروع علم الروم بالساحل الشمالي، ويعد هذا الضخ جزءًا من تعهد استثماري ضخم بقيمة 7.5 مليار دولار، مما يضع تأثيرات إيجابية على سعر اليورو في المدى المتوسط بتوفير موارد مستدامة للعملة الصعبة داخل الاقتصاد المحلي.
| اسم البنك | سعر الشراء | سعر البيع |
|---|---|---|
| التجاري الدولي | 60.90 | 61.22 |
| أبوظبي الإسلامي | 60.89 | 61.23 |
| قطر الوطني | 60.87 | 61.21 |
| المصري الخليجي | 60.86 | 61.22 |
حركة تداول سعر اليورو بنهاية التعاملات
تفاوتت مستويات سعر اليورو بين مؤسسة وأخرى عند إغلاق الأربعاء، حيث تراوح سعر اليورو في بنك الإسكندرية والتنمية الصناعية عند مستويات 60.87 للشراء، بينما سجل في مصرف أبوظبي الإسلامي وبيت التمويل الكويتي 60.89 للشراء، وتستمر البنوك في تحديث أسعارها وفقًا لآليات العرض والطلب السائدة لضمان مرونة صرف سعر اليورو.
تشير هذه المعطيات إلى تحسن جوهري في بنية السيولة النقدية بمصر، إذ ساهمت تحويلات المغتربين وزيادة الاستثمارات الدولية في تخفيف الضغوط على العملة المحلية، مما جعل سعر اليورو يخضع لمسار تصحيحي يتماشى مع المعطيات الراهنة في السوق المصري وتوقعات المؤسسات المالية الدولية بشأن استقرار القطاع المصرفي وتنامي احتياطياته الأجنبية خلال المرحلة المقبلة.
