مياه القناة تواصل جهودها الميدانية لاحتواء تجمعات الأمطار في شوارع محافظة بورسعيد

شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة تواصل جهودها الميدانية المكثفة لمواجهة آثار وتراكمات مياه الأمطار في بورسعيد، إذ تعمل الفرق الفنية على مدار الساعة لضمان استقرار الأوضاع الخدمية، كما تحرص شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة على استجابة سريعة لأي بلاغات واردة من المواطنين في مختلف أحياء المحافظة.

خطط احتواء تجمعات مياه الأمطار

تنتشر سيارات شفط المياه والبدالات في كافة الميادين الحيوية بمدينة بورسعيد لضمان عدم تأثر حركة المرور، فعلى الرغم من تحسن الأحوال الجوية، لا تزال شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة تحافظ على حالة الاستنفار القصوى، حيث تهدف شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة إلى تأمين انسيابية الطرق تمامًا ومنع حدوث أي تعطل ناتج عن تجمعات المياه.

إجراءات ميدانية لضمان استمرارية الخدمات

تتبع الفرق الميدانية مجموعة من الآليات الصارمة للتعامل مع الموقف الحالي، والتي تشمل ما يلي:

  • نشر سيارات الكسح في البؤر الساخنة المتوقع تجمع الأمطار بها.
  • متابعة مناسيب المياه داخل شبكات الصرف ومحطات الرفع بصفة دورية.
  • التنسيق اللحظي مع غرف العمليات المركزية والفرعية لمعالجة أي طارئ.
  • صيانة البدالات والمعدات الميكانيكية لضمان جاهزيتها الكاملة للعمل.
  • الاستجابة الفورية لكافة الشكاوى والبلاغات التي يتلقاها الخط الساخن.
الإجراء الهدف من العملية
تكثيف التواجد الميداني السيطرة على تجمعات المياه.
المراقبة التقنية تأمين كفاءة محطات الرفع.

المتابعة الإدارية المباشرة لسير العمل

يتابع اللواء أحمد رمضان، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، انتظام العمل الميداني بكل دقة لضمان فاعلية تدخل شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة، حيث تشرف القيادة العليا على توزيع المعدات بذكاء جغرافي، وتشدد شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة على ضرورة تقديم الدعم اللازم لجميع الفرق الفنية المنتشرة، وذلك حتى تتجاوز محافظة بورسعيد كافة آثار التقلبات الجوية بكفاءة عالية.

إن التزام شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة بتطبيق خطط الطوارئ يعكس حرصها على سلامة البنية التحتية، وتؤكد شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة أن كوادرها ستظل في مواقعها حتى التأكد من تصريف المياه بالكامل، مما يضمن في النهاية استقرار الخدمات العامة المقدمة للجمهور.