شعبة القصابين تربط استقرار أسعار اللحوم بتوافر الأعلاف وتقلبات سعر الدولار
شعبة القصابين أكدت أن استقرار أسعار اللحوم في الأسواق المحلية يرتبط ارتباطًا وثيقًا بتوفر الأعلاف وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه، حيث أوضح مصطفى وهبة رئيس الشعبة بغرفة القاهرة التجارية أن الأسعار لم تظهر أي قفزات جديدة عقب الارتفاع الطفيف الأخير الذي أعقب تحريك أسعار الوقود وتكاليف مدخلات الإنتاج الأساسية مؤخرًا.
العوامل المؤثرة على سوق الماشية
تشير تقديرات شعبة القصابين إلى أن الارتفاع السابق في أسعار اللحوم لم يتجاوز مستويات الخمسة بالمائة، وهي زيادة نسبية تأثرت بغلق المذابح خلال عطلة عيد الفطر المبارك، حيث يتوقع الخبراء اتضاح الرؤية السعرية الكاملة بمجرد عودة العمل الطبيعي للمجازر؛ إذ يظل استقرار أسعار اللحوم مرهونًا بتوفر الخامات العلفية بأسعار معقولة، ومن أبرز التحديات التي تواجه القطاع حاليًا:
- الارتفاع الملحوظ في معدلات أسعار أعلاف الماشية.
- تذبذب قيمة العملة الصعبة وتأثيرها على استيراد المدخلات.
- زيادة تكاليف النقل والخدمات اللوجستية نتيجة تحريك أسعار الوقود.
- ارتفاع أسعار المستلزمات الجانبية كالتغليف والتجهيزات المختلفة.
- تحديات توافر الرؤوس الحية المستوردة في الأسواق المحلية.
ويؤكد المختصون في شعبة القصابين أن ضبط السوق يستلزم توازنًا بين العرض والطلب مع ضرورة تراجع تكاليف مدخلات الإنتاج لضمان عودة الأسعار إلى معدلاتها السابقة التي شهدناها قبل عامين، ويوضح الجدول التالي متوسط تكلفة الكيلو جرام للأنواع المختلفة من اللحوم المتاحة حاليًا للمستهلك في المنافذ والأسواق الرئيسية.
| نوع اللحم | متوسط الأسعار بالجنيه |
|---|---|
| اللحوم البلدي | 410 إلى 460 |
| اللحوم المستوردة الحية | 270 إلى 320 |
| اللحوم السوداني والجيبوتي | 335 إلى 340 |
آفاق استقرار أسعار اللحوم
لا يزال مسؤولو شعبة القصابين يراهنون على أن انضباط سعر الدولار يمثل الركيزة الأساسية لتهدئة الأسعار، ففي حال استقر سعر طن الأعلاف وتوفرت بشكل دائم، ستجد شعبة القصابين الطريق ممهدًا لضبط التوازن المطلوب، إذ إن توفر المواد الأولية بأسعار مستقرة يسهم دون شك في خفض التكاليف النهائية على التاجر والمستهلك على حد سواء في كافة المحافظات.
إن ضبط إيقاع السوق يتطلب تضافر جهود المنتجين والمستوردين لضمان استقرار أسعار اللحوم بشكل ملموس، فضلًا عن أهمية الرقابة الدورية التي تمارسها شعبة القصابين لمتابعة تطورات التكلفة، لضمان عدم حدوث تفاوتات غير مبررة في الأسعار النهائية التي يتحملها المواطن، سعيًا نحو الوصول إلى حالة من التوازن السعري ترضي جميع الأطراف وتدعم استدامة القطاع الحيواني.
