شعبة الخضروات تتوقع تراجع أسعار الطماطم تدريجياً حتى موعد احتفالات شم النسيم

انخفاض تدريجي في أسعار الطماطم حتى شم النسيم يمثل تطوراً إيجابياً تشهده الأسواق المحلية حالياً؛ إذ أكد حاتم النجيب نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن تكلفة المحصول بدأت بالتراجع الملحوظ بقيم تتراوح بين سبعة وعشرة جنيهات للكيلو الواحد، وسط توقعات باستمرار هذا المسار التنازلي حتى احتفالات الموسم القادم.

مؤشرات استقرار أسعار الطماطم

تشهد أسواق التجزئة حالياً حالة من الهدوء بعد موجة غلاء حادة، حيث تراجعت أسعار الطماطم لتستقر عند مستويات تتراوح بين خمسة وثلاثين وأربعين جنيهاً للكيلو، بعد أن تجاوزت سابقاً سقف الخمسين جنيهاً خلال ذروة الطلب في شهر رمضان وموسم عيد الفطر، ومن المنتظر أن يواصل انخفاض أسعار الطماطم وتيرته خلال الأسبوعين المقبلين.

العوامل المؤثرة على حركة السوق

يرجع المحللون هذا التراجع في أسعار الطماطم إلى زيادة المعروض في الأسواق نتيجة اقتراب موسم حصاد العروة الزراعية الجديدة، حيث تعد قاعدة العرض والطلب المحرك الأساسي لاستقرار السلع الاستراتيجية، وفيما يلي أهم الأسباب التي ساهمت في عودة سعر الطماطم للمعدلات الطبيعية:

  • طرح بشائر العروة الصيفية الجديدة في الأسواق.
  • زيادة الكميات الموردة من المزارع لمنافذ البيع.
  • تراجع حدة الطلب الاستهلاكي مقارنة بفترة عيد الفطر.
  • استقرار سلاسل الإمداد والتوريد للخضروات الطازجة.
المؤشر تفاصيل الحالة السعرية
السعر السابق تراوح بين 45 و50 جنيها
السعر الحالي تراوح بين 35 و40 جنيها

توقعات الأسواق للفترة المقبلة

لا يتوقع التجار حدوث أي قفزات سعرية جديدة، إذ تلعب وفرة المحصول دوراً حاسماً في تعزيز استقرار أسعار الطماطم، كما أن دخول إنتاج العروة الزراعية الجديدة يسهم بقوة في ضبط إيقاع السوق ومنع الاحتكار، حيث من المتوقع أن تصل الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية والمستقرة مع اقتراب شم النسيم.

إن تحسن المعروض من المحاصيل الزراعية يبعث بطمأنينة للمواطنين تجاه أسعار الطماطم في المرحلة الراهنة؛ حيث يؤكد المسؤولون أن اتجاه مؤشر التكلفة يسير نحو مزيد من التراجع المنضبط، مما يعكس توازناً مطلوباً بين الإنتاج الميداني ومتطلبات السوق الاستهلاكية يضمن استقرار الأسواق بشكل تدريجي ومستدام.