هيئة الرعاية الصحية تعلن جاهزية مستشفياتها لمواجهة تقلبات الطقس غير المستقرة
الرعاية الصحية ترفع حالة الطوارئ لمواجهة التقلبات الجوية الحادة التي تشهدها البلاد خلال الأيام المقبلة، حيث أكد الدكتور محمد بدر مدير الإدارة العامة للرعاية الثانوية والثالثية بالهيئة، أن إجراءات استباقية اتخذت لحماية المرضى وضمان استدامة الخدمة، مع تسخير كافة الإمكانات البشرية والتقنية لتجاوز الظروف المناخية القاسية التي تتطلب حذراً بالغاً.
جاهزية الرعاية الصحية لاستقبال الطوارئ
استعدت الرعاية الصحية بجميع مستشفياتها عبر رفع درجات التأهب القصوى، مع ضمان سلامة الأنظمة الحيوية كالمولدات الكهربائية وأنظمة الـ UPS، وحظر الإجازات للكوادر الطبية لضمان تواجد الفرق الإسعافية. تتبع الرعاية الصحية نهجاً مركزياً من خلال غرفة عمليات متصلة بكل فروع الهيئة، ولضمان جودة الأداء تم الاعتماد على المعايير التالية:
- متابعة دقيقة لمخزون الأدوية والمستلزمات الطبية.
- توزيع فوري للدم ومشتقاته بين المراكز الصحية.
- تفعيل فرق الانتشار السريع للتدخل اللحظي.
- استمرارية عمل أجهزة الرعاية الحرجة والحضانات دون توقف.
- التنسيق الميداني بين كافة مستشفيات الرعاية الصحية.
| المستوى | الإجراء الاستباقي |
|---|---|
| التنسيق المركز | إدارة العمليات عبر غرف طوارئ فرعية. |
| الدعم اللوجستي | تأمين الطاقة والمخزون الطبي الاستراتيجي. |
استدامة الخدمات وقت التقلبات الجوية
شدد الدكتور محمد بدر على أهمية الدور الذي تلعبه الرعاية الصحية في تأمين استقرار الحالات الحرجة رغم التحديات المناخية، حيث يتم الاحتفاظ بمخزون طوارئ إضافي لضمان عدم تأثر الخدمة. وتعمل الرعاية الصحية وفق رؤية شاملة تضمن استمرارية تشغيل الأجهزة الحساسة، مما يعزز من قدرة المؤسسات الطبية على الصمود أثناء تقلبات الطقس العنيفة.
توجيهات الرعاية الصحية للمواطنين
قدمت الرعاية الصحية نصائح هامة للمواطنين لتفادي المخاطر الصحية المرتبطة بنشاط الرياح والأتربة، خاصة لأصحاب الأمراض التنفسية. وأكد المسؤول بقطاع الرعاية الصحية ضرورة البقاء في المنازل، والابتعاد عن مصادر الخطر الخارجية، مع مراجعة أقرب وحدة طبية فور ظهور أي أعراض طارئة، مشيراً إلى أن الرعاية الصحية تضع دائماً سلامة المواطن في قمة أولوياتها خلال هذه الأجواء غير المستقرة.
تلتزم الهيئة بمواصلة تقديم الرعاية الصحية الشاملة وسط هذه الموجة المناخية، حيث تم توجيه الكوادر بالتعامل الفوري مع أي مستجدات قد تطرأ على الحالة الصحية للمواطنين بالشارع، ويظل التنسيق الجاري بين أطقم الرعاية الصحية الضمان الأول لعبور هذه الفترة بأمان وسلامة.
