الذهب يقفز بأكثر من 2% وسط تراجع سعر الدولار وأسعار النفط عالمياً
ارتفعت أسعار الذهب بشكل ملحوظ خلال جلسة الأربعاء متجاوزة حاجز الاثنين بالمئة، إذ وجدت أسعار الذهب دعماً قوياً من ضعف الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية، بينما أسهم التراجع المفاجئ في أسعار النفط العالمية في تخفيف حدة القلق بشأن معدلات التضخم المرتفعة، وهو ما دفع المستثمرين للعودة بقوة نحو اقتناء الذهب كأداة استثمارية مفضلة.
محفزات الصعود القوي
شهد المعدن الأصفر قفزة نوعية في المعاملات الفورية ليرتفع بنسبة 2.1 بالمئة ويصل إلى مستويات قياسية، بينما سجلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب صعوداً أكبر بلغت نسبته 3.8 بالمئة، ويعزى ذلك التوجه الإيجابي لأسعار الذهب إلى تراجع مؤشر الدولار الذي جعل تكلفة شراء الذهب أقل جاذبية لحائزي العملات الأخرى، مما عزز الطلب العالمي على الذهب في الأسواق المالية الدولية.
تأثير اضطرابات الطاقة
تزامن هذا الحراك في أسعار الذهب مع انخفاض أسعار النفط إلى ما دون المئة دولار للبرميل، وذلك عقب توارد أنباء حول جهود دبلوماسية تهدف لإنهاء النزاعات في الشرق الأوسط، حيث لعبت تصريحات ترامب بشأن مفاوضات الطاقة والممرات البحرية دوراً في تهدئة الأسواق، ورغم ذلك تظل توقعات الفيدرالي الأمريكي تميل نحو تشديد السياسة النقدية بدلاً من خفض الفائدة.
| المعدن | نسبة الارتفاع |
|---|---|
| الفضة | 3.8 بالمئة |
| البلاتين | 2.6 بالمئة |
| البلاديوم | 1.5 بالمئة |
علاوة على ذلك، شهدت المعادن النفيسة الأخرى أداءً إيجابياً متأثرة بزخم سعر الذهب في الأسواق:
- حققت الفضة مكاسب قوية بلغت 3.8 بالمئة.
- ارتفع البلاتين بنسبة 2.6 بالمئة ليحافظ على زخمه.
- تزايد سعر البلاديوم بنسبة 1.5 بالمئة خلال التعاملات.
- حافظت أسعار الذهب على استقرارها النسبي وسط التقلبات.
تظل تقلبات سوق الذهب مرتبطة بشكل مباشر بتوجهات السياسة النقدية العالمية والتطورات الجيوسياسية المتلاحقة، ومع بقاء أسعار الذهب تحت مراقبة المستثمرين، تتزايد التساؤلات حول مدى استمرارية هذا الصعود في ظل عودة التفاؤل بتهدئة الأسواق العالمية، حيث يواصل الذهب تأدية دوره التاريخي كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين الاقتصادي الدقيق.
