إعلان حالة الطوارئ في المستشفيات الجامعية اليوم لمواجهة تقلبات الطقس الحادة
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تستعد لمواجهة موجة الطقس السيء وتوجه برفع حالة الطوارئ القصوى في جميع الأقاليم، حيث أصدر الدكتور عبد العزيز قنصوة تعليمات مشددة بتفعيل غرف العمليات للمتابعة اللحظية؛ وذلك تزامناً مع تحذيرات الأرصاد الجوية بشأن حالة عدم الاستقرار المتوقعة خلال يومي الأربعاء والخميس الخامس والعشرين والسادس والعشرين من مارس الجاري.
جاهزية المستشفيات الجامعية لاستقبال الطوارئ
قررت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعبئة كافة الموارد الصحية داخل المستشفيات الجامعية لضمان استمرارية الخدمات الطبية في ظل التقلبات المناخية؛ إذ يحرص الدكتور عبد العزيز قنصوة على تفعيل سبل التواصل المستمر مع وزارة الصحة لضمان تكامل الجهود، إضافة إلى ذلك وجه قنصوة بضرورة التزام الأطقم الطبية بمواقع العمل وتوفير كافة المستلزمات الضرورية للمرضى.
تعديل نظام الدراسة والعمل بالجامعات
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعليق الحضور الفعلي للطلاب في الجامعات والمعاهد خلال يومي الطقس المتقلب؛ حيث وجه الدكتور عبد العزيز قنصوة بالاعتماد الكلي على التعليم عن بعد لضمان سير العملية الأكاديمية، كما تم تحديد الفئات المستثناة من تعليق العمل لضمان استمرارية المرافق الحيوية مثل أفراد الأمن والنوبتجيات.
- الفرق الطبية وأطقم التمريض المناوبة بالمستشفيات.
- أفراد الأمن الجامعي المسؤولون عن تأمين المنشآت.
- العاملون بإدارات الصحة والسلامة المهنية.
- الموظفون الذين تتطلب طبيعة عملهم التواجد الميداني.
- أطقم الصيانة الفنية لضمان سلامة المواقع.
| الإجراء المتخذ | الفئة المستهدفة |
|---|---|
| تعليق الدراسة الحضورية | جميع طلاب الجامعات والمعاهد |
| العمل بنظام الأونلاين | سير العملية التعليمية |
الاستثمار في البحث العلمي واقتصاد المعرفة
في إطار رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتحويل الأفكار إلى واقع ملموس؛ أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أن التركيز ينصب حالياً على دعم الابتكار عبر توطين أودية التكنولوجيا، والتي تهدف إلى الربط بين البحث الأكاديمي والاحتياجات الصناعية للسوق، حيث تسهم هذه المنظومة في تحفيز الطلاب على ريادة الأعمال وتأسيس شركات ناشئة تعزز التنمية الاقتصادية.
إن توجيهات الدكتور عبد العزيز قنصوة تعكس حرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على التوازن بين حماية أرواح منتسبي المجتمع الجامعي من جهة؛ ودعم مسيرة البناء العلمي والابتكاري من جهة أخرى، لضمان استقرار المؤسسات التعليمية ومواجهة أي تحديات طارئة قد تعيق تقدم العلم في مختلف ربوع مصر، عبر تكاتف كافة الجهات التابعة للوزارة.
