الذهب يسجل خسائر أسبوعية بنسبة 12.67% وسط ضغوط متزايدة في الأسواق العالمية
أسعار الذهب العالمية في رحلة هبوط ملموسة خلال تعاملات يوم الثلاثاء الموافق الرابع والعشرين من مارس لعام 2026، إذ تراجع المعدن الأصفر تحت ضغوط بيعية مكثفة؛ حيث سجلت أسعار الذهب العالمية مستوى 4369.44 دولار للأونصة بانخفاض بلغت نسبته 0.85%، ويأتي ذلك في خضم اضطرابات جيوسياسية ترتبط مباشرة بالتصعيد في الحرب الإيرانية.
تحركات أسعار الذهب تحت ضغط الأسواق
تتحرك أسعار الذهب العالمية داخل نطاقات سعرية واسعة تتأرجح بين 4307 و4448 دولاراً في تعاملات اليوم، وسط حالة من التذبذب في قرارات المستثمرين، إذ سجلت أسعار الذهب العالمية انخفاضاً أسبوعياً بنسبة 12.67% وتراجعاً شهرياً قاربت نسبته 15%، وهي موجة تصحيحية حادة بعد ذروة ارتفاعات سابقة، ومع ذلك تظل المكاسب السنوية للمعدن النفيس عند مستوى 45.14%.
مؤشرات الأداء السوقي للمعدن الأصفر
تعكس المعطيات الراهنة تراجعاً في ثقة المتداولين، ويرجع ذلك إلى عدة أسباب فنية وتقنية كما في الجدول التالي:
| المؤشر | القيمة الحالية |
|---|---|
| سعر الإغلاق السابق | 4406.87 دولار |
| أدنى مستوى للجلسة | 4307.23 دولار |
| نسبة الانخفاض اليومي | 0.85% |
أدى تبدل معايير الملاذ الآمن إلى تحول اهتمام المؤسسات المالية نحو الأصول المرتبطة بقطاع الطاقة، ويمكن تلخيص دوافع هذا التراجع في النقاط التالية:
- زيادة الطلب التاريخي على الدولار الأمريكي لتغطية مدفوعات النفط.
- تأثير التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز على استقرار الأسواق.
- تغير أولويات المستثمرين في ظل ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.
- عمليات جني أرباح واسعة من المحافظ الاستثمارية الكبرى.
- الضعف المؤقت في دور المعدن كملاذ آمن في وقت الأزمات.
إن أسعار الذهب العالمية تعيش مرحلة انتقالية تتداخل فيها تحركات العملات مع تقلبات أسواق الطاقة، حيث لا يزال المستثمرون يعيدون تقييم مراكزهم المالية في ظل غموض المشهد؛ وتظل أسعار الذهب العالمية مرهونة بقدرة السوق على استيعاب تداعيات الحرب الإيرانية، مما يجعل مراقبة اتجاهات الدولار والطلب على النفط ضرورة حتمية لكل مهتم بحركة التداولات الراهنة.
