موجة حر تضرب مناطق شمال غرب وشمال وسط فيتنام خلال الفترة المقبلة
الطقس الحار في منطقتي الشمال الغربي والشمال الأوسط من المتوقع أن يسيطر على الأجواء بدءاً من نهاية شهر مارس، حيث أفاد المركز الوطني للتنبؤات الجوية والهيدرولوجية بأن تأثير هذه الموجة سيتسع تدريجياً ليشمل مناطق واسعة، مما يفرض حالة من التأهب المبكر لمواجهة التغيرات المناخية الملحوظة في بنية الطقس الحار المرتقب خلال الأسابيع القادمة.
تطورات توزيع الطقس الحار إقليمياً
أوضح خبراء الأرصاد أن تأثير الطقس الحار سيظل محصوراً في المدى القريب بين الرابع والعشرين والخامس والعشرين من مارس في المنطقة الجنوبية الشرقية، بينما تشهد بقية الأنحاء أجواء مشمسة مستقرة؛ غير أن الخريطة المناخية ستشهد تحولاً بارزاً مع اقتراب نهاية الشهر، حيث تبدأ موجات الطقس الحار في التمدد نحو الأقاليم الشمالية الغربية والمناطق الجبلية الغربية الممتدة من ثانه هوا وصولاً إلى هوي، مما يعزز احتمالية تسجيل درجات حرارة قياسية تتجاوز المعدلات التاريخية المعتادة.
توقعات التدرج في درجات الحرارة
تظهر التقديرات الفصلية أن درجات الحرارة خلال شهر أبريل ستكون أعلى بمقدار درجة إلى درجة ونصف مئوية مقارنة بالمتوسط السنوي، وفيما يلي تفصيل للمراحل الزمنية المترقبة للموجة:
| الفترة الزمنية | المناطق المتأثرة بالطقس الحار |
|---|---|
| حتى نهاية مارس | الجنوب الشرقي، الشمال الغربي، والشمال الأوسط. |
| طوال شهر أبريل | الجنوب الغربي، والمرتفعات الوسطى. |
مخاطر الظواهر الجوية المصاحبة
تحذر الجهات الرسمية من التداعيات المرتبطة بفترة الانتقال الموسمي، حيث يزداد احتمال حدوث ظواهر مناخية حادة تتزامن مع تصاعد معدلات الطقس الحار، وتشمل هذه المخاطر ما يلي:
- تزايد نشاط العواصف الرعدية في المناطق الشمالية.
- خطر حدوث أعاصير نتيجة الاحتباس الحراري.
- تأثير البرق وهبات الرياح القوية والمفاجئة.
- انخفاض معدلات الأمطار عن المعايير المناخية المعتادة.
- ارتفاع مخاطر الجفاف في وسط وجنوب البلاد.
إن التوسع المرصود في الطقس الحار يستوجب تعاملاً حذراً، خاصة مع توقع نقص الأمطار بواقع عشرين مليمتر في الأقاليم الوسطى والجنوبية، وهو الأمر الذي يفاقم من تحديات الجفاف المحلي؛ لذا فإن المتابعة الدقيقة للنشرات الرسمية تظل ضرورية لضمان السلامة العامة والتعامل بفعالية مع اضطرابات الطقس الحار المتوقعة في الفترة القادمة.
