تأثير مهلة ترمب الجديدة على أسواق الأسهم وأسعار النفط والذهب العالمية

أسعار النفط تتراجع تأثرا بقرارات ترمب، إذ شهدت مؤشرات وول ستريت ارتفاعا ملحوظا فور افتتاح التداولات، بينما اتسم أداء الأسواق الأوروبية بالتذبذب المائل للهدوء قبيل الإغلاق، يأتي ذلك في وقت يترقب فيه المستثمرون تداعيات المهلة الأمريكية لإيران بشأن أمن مضيق هرمز وتأجيل استهداف محطات الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام متتالية.

ديناميكيات أسعار النفط العالمية

سجلت أسعار النفط تراجعا حادا فور صدور التصريحات السياسية، حيث انخفضت بنسب اقتربت من عشرة بالمئة في ذروة التخوفات، وتأتي هذه التقلبات انعكاسا مباشر للتوترات الجيوسياسية المرتبطة بمضيق هرمز، ويمكن تلخيص التغيرات السعرية للخامات الرئيسية في الجدول التالي.

نوع الخام حجم التراجع
خام غرب تكساس 5.38 دولار
خام برنت العالمي 5.94 دولار

تباين أداء مؤشرات الأسهم الدولية

اتسم المشهد المالي العالمي بتباين واضح، حيث سجلت المؤشرات الآسيوية تراجعات جماعية حادة وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع، بينما حافظت الأسهم الأوروبية على تماسكها، فيما يلي قائمة توضح أبرز تحركات المؤشرات في القارة العجوز والآسيوية.

  • انخفض مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 3.5% عند الإغلاق.
  • تراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 6.5%.
  • صعد مؤشر داكس الألماني ليصل إلى 22.595 نقطة.
  • زادت مكاسب مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.79%.
  • هبط مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 3.6% خلال التداولات.

تأثير التوترات على المعادن والعملات

قلص الذهب خسائره بعد أنباء تأجيل الهجمات على طهران، إلا أن المعدن النفيس لا يزال يواجه ضغوطا سلبية للجلسة التاسعة تواليا نتيجة توقعات رفع الفائدة، وفي هذا الصدد يؤثر استقرار أسعار النفط بشكل مباشر على المسارات النقدية، حيث بلغ سعر خام برنت 106.25 دولارا للبرميل، بينما تراجع الذهب في المعاملات الفورية إلى 4448.32 دولارا للأوقية وسط ترقب الأسواق لنتائج المهلة الأمريكية، ومع استمرار اضطرابات الطاقة تتزايد تقلبات أسعار النفط مما يلقي بظلاله على قرارات المستثمرين، ويظل تذبذب أسعار النفط سيد الموقف في ظل التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.

يظل المشهد الاقتصادي مرهونا بتطورات النزاع في منطقة مضيق هرمز، حيث أدى إعلان واشنطن تأجيل الضربات العسكرية إلى تهدئة مؤقتة في أسعار النفط، بينما تترقب الأسواق العالمية أي مستجدات قد تغير مسار التداولات، في ظل غياب رؤية واضحة تنهي حالة عدم اليقين المسيطرة حاليا على أسواق الطاقة والمعادن حول العالم.