محمد بن زايد يبحث مستجدات المنطقة مع الرئيس الإندونيسي في لقاء ثنائي

الاعتداءات الإيرانية الإرهابية تشكل تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة وأمنها المدني؛ إذ ناقش الجانبان خلال اتصال هاتفي التداعيات الخطيرة لهذه الممارسات التي تستهدف المنشآت الحيوية والبنى التحتية، مؤكدين أنها انتهاك صارخ للسيادة والأعراف الدولية، حيث شدد الرئيس الإندونيسي على تضامن بلاده الكامل مع دولة الإمارات في مواجهة هذه الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة.

موقف دولي رافض للتجاوزات

جدد الرئيس الإندونيسي إدانته الصريحة لهذه الاعتداءات الإيرانية الإرهابية، مشيداً بالكفاءة العالية التي أبدتها دولة الإمارات في إدارة الأزمة وضمان سلامة المقيمين والمواطنين، وأكد دعم جاكرتا لكافة الإجراءات السيادية، التي تتخذها أبوظبي للدفاع عن استقرارها وأراضيها في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي تقوض الأمن الإقليمي بشكل متزايد ومستمر.

تعزيز التنسيق المشترك

اتفق الطرفان على ضرورة دفع الجهود الدبلوماسية نحو تهدئة الأوضاع الميدانية، وتجنب التصعيد العسكري، وتغليب لغة الحوار الجاد لمعالجة أزمات المنطقة، كما تطرق النقاش إلى سبل تنمية العلاقات الثنائية في إطار الشراكة الاقتصادية الشاملة، التي تجمع البلدين وتخدم مصالحهما الاستراتيجية عبر مجالات التعاون الحيوي وتطوير فرص العمل المشترك بين الطرفين.

  • الالتزام الكامل بمبادئ القانون والسيادة الدولية.
  • دعم الحلول الدبلوماسية لإنهاء النزاعات العالقة.
  • تعزيز الشراكة الاقتصادية بين الإمارات وإندونيسيا.
  • تنسيق المواقف لضمان استقرار الأمن الإقليمي.
  • حماية المدنيين من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية.
محاور التعاون التفاصيل الاستراتيجية
الأمن الإقليمي رفض التصعيد العسكري ووقف الاعتداءات الإيرانية الإرهابية.
التنمية المستدامة تعزيز الشراكة الاقتصادية الشاملة لتحقيق الازدهار.

تجسد هذه المباحثات حرص البلدين على مواجهة الاعتداءات الإيرانية الإرهابية، عبر تفعيل قنوات التنسيق الثنائي ودعم التوجهات الدولية التي تنادي بالسلام؛ إذ يظل الهدف الأسمى هو ضمان أمن المنطقة وحمايتها من التهديدات المتكررة، مع مواصلة العمل على تطوير المصالح المشتركة بما يعود بالرخاء والتقدم على الشعبين الصديقين في مختلف المجالات التنموية والسياسية.