مركز الطقس يطلق تحذيراً أحمر من سيول مدمرة وعواصف رعدية في محافظات محددة

فروقات حرارية مذهلة تشهدها اليمن حالياً حيث تصل إلى 25 درجة مئوية بين المحافظات، مما يكشف عن حالة مناخية استثنائية دفعت مركز التنبؤات لإطلاق تحذيرات عاجلة من عواصف رعدية مدمرة وسيول جارفة، إذ تؤكد المؤشرات أن هذه الفروقات الحرارية المذهلة تنذر بمخاطر حقيقية تهدد سلامة المواطنين في مختلف المناطق اليمنية.

توقعات الأرصاد ومخاطر الفروقات الحرارية المذهلة

أعلنت هيئة الأرصاد الجوية عن رصد فروقات حرارية مذهلة تؤثر على استقرار الطقس في البلاد، حيث تتراوح درجات الحرارة بين 11 درجة في ذمار و36 درجة في سيئون، وهو تباين يعكس حدة الحالة الجوية، بينما تستعد المرتفعات الشمالية لاستقبال أمطار رعدية عنيفة وحبات برد، في حين تترقب المناطق الساحلية عواصف رعدية متفاوتة الشدة تتطلب الحذر الشديد من هذه الفروقات الحرارية المذهلة.

نطاق تأثير التقلبات الجوية

تضع النشرة الحالية ثماني عشرة منطقة تحت تأثير أنماط جوية متباينة، وتتصاعد المخاوف من تأثير تلك الفروقات الحرارية المذهلة على التضاريس، وعليه يجب اتباع الإرشادات التالية:

  • تجنب التواجد تماماً في مسارات السيول والوديان التي قد تباغت السكان.
  • متابعة تحديثات الطقس المستمرة لتفادي مخاطر الفروقات الحرارية المذهلة.
  • الابتعاد عن المنحدرات الجبلية لتجنب مخاطر الانزلاقات الصخرية المفاجئة.
  • توخي الحذر أثناء القيادة لضمان السلامة في ظل تدني الرؤية الأفقية.
  • تجنب ارتياد البحر في السواحل الغربية وباب المندب بسبب الاضطراب الشديد.
المنطقة طبيعة الطقس المتوقع
المرتفعات الجبلية أمطار رعدية غزيرة وتساقط حبات البرد
السواحل والجنوب عواصف رعدية واضطراب بحري ملحوظ
المناطق الصحراوية رياح نشطة مثيرة للأتربة والرمال

تحذيرات ميدانية لمواجهة الأخطار

طالبت السلطات السائقين بمضاعفة الحذر نظراً لتأثير الفروقات الحرارية المذهلة على الرؤية، كما وجهت نداءات للصيادين بالبقاء بعيداً عن السواحل المضطربة، يأتي هذا وسط مخاوف جدية من تكرار الأضرار البالغة التي شهدتها طرق حيوية سابقاً، حيث تسببت السيول بقطع طرق دولية كبرى، مما يفرض ضرورة التعامل بجدية بالغة مع كافة التحذيرات الرسمية الصادرة خلال الساعات القادمة لتجنب أي خسائر قد تنجم عن هذه الموجة الاستثنائية.

تظل اليقظة مطلوبة خاصة في المناطق الجبلية والصحراوية التي تشهد تباينات جوية حادة، فالمشهد المناخي الحالي يفرض تكاتف الجهود المجتمعية مع التوجيهات الحكومية لضمان مرور هذه الحالة الجوية بسلام ودون وقوع ضحايا، مما يحمي الأرواح والممتلكات من غدر السيول العارمة وتقلبات الطقس المفاجئة التي تسيطر على الأجواء اليمنية.