منتخب الخضر يباشر تحضيراته الجادة استعداداً لمواجهة منتخب غواتيمالا في المرحلة المقبلة
المنتخب الوطني الجزائري يشرع في معسكره الإيطالي ضمن مرحلة حاسمة من التحضيرات الجدية التي يقودها الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، إذ يهدف الجهاز الفني إلى مراجعة الأوراق وتجريب عناصر جديدة لتدعيم التشكيلة الوطنية قبل الاستحقاقات المقبلة، خاصة مع اكتمال التعداد البشرى في مركز تدريبات نادي يوفنتوس بمدينة تورينو الإيطالية.
بداية العمل الفني في مركز كونتيناسا
يستعد المنتخب الوطني الجزائري لرفع وتيرة التمارين بعد الاكتفاء بتمارين خفيفة في اليوم الأول لتفادي إرهاق اللاعبين، حيث ركز الطاقم التقني بقيادة بيتكوفيتش على توحيد الجاهزية البدنية وتضميد جراح التعب الذي نال من بعض اللاعبين العائدين من منافسات قوية مع أنديتهم، إذ يعد المنتخب الوطني الجزائري العدة لمواجهة ودية تكتسي أهمية خاصة في مشوار تجربة الوجوه الشابة، حيث سيشرع المنتخب الوطني الجزائري في تطبيق الخطط الفنية والبدنية على أرضية الميدان.
برنامج التحضير لمواجهة غواتيمالا
قرر الجهاز الفني للمنتخب الوطني الجزائري تقسيم البرنامج اليومي لضمان أقصى درجات الاستعداد البدني والتكتيكي قبل نزال غواتيمالا، ويتضمن البرنامج اليومي ما يلي:
- حصة صباحية مخصصة لتمارين تقوية العضلات والجانب البدني.
- حصة مسائية تتضمن محاكاة تكتيكية وتطوير الأداء الفني.
- جلسات فيديو لتحليل أداء المنافس رغم تواضع مستواه العالمي.
- تخصيص وقت إضافي لاندماج اللاعبين الستة الجدد مع بقية المجموعة.
- إجراء مشاورات فنية بين بيتكوفيتش ومساعديه لتقييم الحصص التدريبية.
| العنصر | تفاصيل المعسكر |
|---|---|
| موقع التربص | مركز كونتيناسا بمدينة تورينو |
| الهدف | تجريب الخطط استعدادا للمونديال |
ورغم أن مستوى منتخب غواتيمالا لا يضاهي الطموحات الكبيرة، إلا أن المنتخب الوطني الجزائري يسعى من خلال هذه المباراة لغرس فلسفة بيتكوفيتش الجديدة، حيث يسعى المنتخب الوطني الجزائري لاستغلال هذه الفرصة لتدقيق الخيارات ومعالجة النقائص، فيما يركز المنتخب الوطني الجزائري على الارتقاء بالأداء الجماعي قبل المواجهات الرسمية المرتقبة في الأشهر المقبلة.
يضع الطاقم الفني كامل ثقته في التشكيلة الحالية لتقديم عرض كروي يقنع الجماهير المتعطشة للانتصارات، إذ تسود أجواء التفاؤل بين اللاعبين الباحثين عن إثبات أحقيتهم بالقميص الوطني، وهو ما يعكس جدية العمل المقام في إيطاليا لضمان أفضل انطلاقة لمرحلة بيتكوفيتش، مع الآمال بتجاوز عقبات الفترة السابقة والعودة القوية للمنافسة على الساحة الدولية.
