المعهد الوطني للرصد الجوي يضيف رادارات متطورة لرصد وتوقع الأمطار قبل هطولها
المعهد الوطني للرصد الجوي ينفذ مشروعا استراتيجيا لتحديث شبكته التقنية بدعم من البنك الدولي، حيث يركز المعهد الوطني للرصد الجوي على اقتناء ثلاث رادارات متطورة ترصد كميات الأمطار بالسحب الركامية قبل ثلاث ساعات من الهطول، مما يعزز الاستباقية في التوقعات الجوية ويخدم قطاعات الملاحة الجوية والبحرية ويسهم في حماية الأرواح والممتلكات.
تطوير تقنيات الرصد الجوي في تونس
يتزامن هذا التوجه مع احتفاء تونس باليوم العالمي للأرصاد الجوية تحت شعار نرصد اليوم لنحمي الغد، وهو توجه يؤكد أهمية تعزيز الابتكار العلمي في مواجهة التغيرات المناخية، حيث يحرص المعهد الوطني للرصد الجوي على تطوير أنظمة الإنذار المبكر لتقديم دقة تتجاوز تسعين بالمئة في توقعات الطقس، معتمدا لغة عالمية موحدة لضمان كفاءة التنسيق بين مختلف الهياكل الوطنية المختصة.
نظام الإنذار المبكر ومخاطر المناخ
أكد صبحي بن أحمد المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي أن تزايد المنخفضات الحادة والارتفاع القياسي في درجات الحرارة يفرضان تحديات جسيمة، حيث سجلت تونس أمطارا غزيرة وفيضانات طالت تونس الكبرى والمنستير ونابل، مما يتطلب تفعيل نظام يقظة دقيق يعتمد على الألوان لتنبيه المواطنين من خطورة التقلبات الجوية العنيفة التي تستوجب أقصى درجات الحيطة والحذر.
| مستوى التنبيه | الدلالة |
|---|---|
| اللون الأخضر | لا يوجد خطر |
| اللون الأصفر | درجة إنذار عادية |
| اللون البرتقالي | م مستوى عالٍ من اليقظة |
| اللون الأحمر | درجة إنذار شديدة وقصوى |
مهام المعهد الوطني للرصد الجوي
تتنوع مهام المعهد الوطني للرصد الجوي لتشمل تقديم أكثر من ألفي نشرة سنويا، تغطي كافة المجالات الحيوية بدءا من الزراعة وصولا إلى سلامة الطيران، وتعمل المؤسسة وفق منهجية علمية منظمة تتضمن:
- تحيين خريطة اليقظة مرتين يوميا للمواطنين.
- إصدار نشرات إنذار خاصة للجراد والحرائق.
- تأمين الملاحة الجوية والبحرية عبر محطات متخصصة.
- التحليل المستمر للمعطيات المناخية العالمية.
- التنسيق الميداني مع لجان مجابهة الكوارث.
إن المعهد الوطني للرصد الجوي يسعى من خلال تعزيز شراكاته الدولية ورفع كفاءة تقنياته الميدانية التي تشمل تسعة وأربعين محطة رصد زراعي، إلى ترسيخ ثقافة الوقاية المجتمعية. هذا النهج يمثل الحصن الحقيقي لمواجهة الاضطرابات المناخية وحماية الاقتصاد الوطني وضمان التنمية المستدامة، مما يجعل تحديث منظومة الرصد أولوية وطنية لا تقبل التأجيل لضمان أمن البلاد واستقرارها.
