تقلبات حادة تسيطر على أسعار الذهب خلال ختام جلسة التداول اليومية
أسعار الذهب شهدت في 23 مارس تقلبات حادة في السوق المحلية، حيث سجلت تراجعات قياسية خلال ساعات الصباح والظهيرة قبل أن تعاود الصعود المفاجئ في نهاية التعاملات اليومية، مما أثار دهشة المستثمرين وعكس حالة التذبذب القوي التي تخضع لها أسعار الذهب متأثرةً بالاضطرابات الكبيرة في الأسواق العالمية خلال هذه الفترة الحرجة.
تحركات سعر الذهب في السوق المحلية
سجلت أسعار الذهب في فيتنام انخفاضات متتالية، إذ فقدت سبائك شركة SJC حوالي 9 ملايين دونغ للأونصة بحلول الظهيرة، قبل أن تشهد انتعاشاً بنحو 2.2 مليون دونغ لاحقاً ليغلق السعر عند نطاق 163 إلى 166 مليون دونغ للأونصة، وهو نمط تكرر في معظم العلامات التجارية؛ حيث واجهت الشركات تحديات في موازنة فرق الشراء والبيع الذي استقر عند 3 ملايين دونغ.
مؤشرات التذبذب في سوق خواتم الذهب
لم تكن خواتم الذهب بمنأى عن هذا الاضطراب، بل سجلت تراجعات حادة بلغت نحو 10.5 مليون دونغ للأونصة في ذروة الانخفاض، لكنها استردت جزءاً من عافيتها بنهاية الجلسة، وتظهر البيانات التالية تفاوت أسعار الذهب بين الشركات الكبرى عند ختام التعاملات المسائية:
| العلامة التجارية | سعر الشراء والبيع (مليون دونغ) |
|---|---|
| SJC | 162.8 – 165.8 |
| PNJ | 163.0 – 166.0 |
| Doji | 160.3 – 163.7 |
عوامل الضغط التي أدت إلى تقلبات أسعار الذهب تشمل ما يلي:
- التغيرات المتسارعة في سعر الذهب العالمي.
- تراجع أسعار الذهب في البورصات الدولية.
- تذبذب سعر صرف الدولار الأمريكي.
- تأثير البيانات الاقتصادية على قرارات المتعاملين.
- تغير مراكز السيولة في شركات التداول الكبرى.
إن المقارنة بين السوقين تكشف فجوة واضحة؛ إذ بلغ سعر الذهب العالمي ما يعادل 134.7 مليون دونغ لكل تايل، بينما يظل السعر المحلي مرتفعاً بفارق 29.1 مليون دونغ، مما يشير إلى أن استمرار تقلبات أسعار الذهب يعود إلى عوامل محلية وعالمية متشابكة تُبقي المستثمرين في حالة ترقب دائم لكل التغيرات المتلاحقة بسوق المعادن النفيسة.
