الفضة تفقد أكثر من 10% من قيمتها مسجلة أدنى مستوى في 3 أشهر
الذهب قد يفقد التداول فوق مستوى 4,000 دولار للأونصة وسط موجة هبوط حادة تضرب أسواق المعادن النفيسة، حيث سجلت الأسعار أدنى مستوياتها في أربعة أشهر خلال تعاملات يوم الاثنين. يأتي هذا التراجع في ظل ضغوط بيعية مكثفة ونزوح واضح للمستثمرين؛ مدفوعًا بصعود قوي للدولار الأمريكي وتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج العربي.
تراجع الذهب متأثراً بصعود الدولار
تشهد أسواق المعادن النفيسة حالة من الاضطراب الجلي، حيث انخفض سعر الذهب بنسبة 8.75 بالمئة ليصل إلى 4,098.23 دولاراً للأونصة، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر 2025. وتزامن هذا الهبوط مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.5 بالمئة للجلسة الثانية على التوالي، مما يعكس تحول المستثمرين نحو العملة الخضراء كملاذ بديل.
- خسارة الذهب الفوري تجاوزت 25 بالمئة من ذروته القياسية.
- تراجع حيازات صندوق الذهب الأكبر عالمياً لأدنى مستوى منذ ديسمبر.
- مخاوف التضخم العالمي تعزز التوجه نحو رفع أسعار الفائدة.
- النزاع في مضيق هرمز يرفع تكاليف الطاقة ويضغط على المعادن.
- السيولة تخرج من الذهب الفوري نتيجة غياب العوائد الاستثمارية.
تأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار النفط
أدت التهديدات المتبادلة بشأن مضيق هرمز إلى قفزة ملموسة في أسعار النفط العالمية، مما يغذي المخاوف من تسارع وتيرة التضخم ويدفع البنوك المركزية لإعادة تقييم مسارات الفائدة. ووفقاً لبيانات السوق، يتوقع المستثمرون احتمالات أكبر لرفع الفائدة الأمريكية خلال الاجتماعات المقبلة، مما يقلل من جاذبية الذهب الذي لا يدر عوائد دورية.
| المؤشر المالي | حالة السوق الحالية |
|---|---|
| سعر أونصة الذهب | تحت وطأة ضغوط بيع مكثفة |
| مؤشر الدولار | في مسار صاعد متواصل |
وتشير تحليلات السوق إلى أن الذهب قد يواجه المزيد من التقلبات نتيجة خروج صناديق التحوط والمستثمرين الأفراد، مما يجعل استقرار الذهب فوق حاجز 4,000 دولار أمراً غير مضمون في المدى القريب. ومع ضعف تدفقات الشراء المؤسسية، تستمر الضغوط على المعدن الأصفر مما يرجح استمرارية الاتجاه الهابط ما لم تظهر بيانات اقتصادية جديدة تقلب الموازين.
