بلدية دبي تفعّل منظومة تشغيلية متكاملة للتعامل مع الحالات المطرية في الإمارة
الحالة المطرية التي تشهدها دبي تخضع لرقابة ميدانية مكثفة من قبل أطقم بلدية دبي، حيث تعمل الفرق وفق خطط استباقية دقيقة ومنظومة تشغيل متطورة تهدف إلى الاستجابة الفورية لكافة بلاغات تجمعات المياه، سعياً لتعزيز مرونة المدينة وضمان سلامة سكانها، وتكريس مكانة الحالة المطرية في دبي كنموذج لرفع كفاءة البنية التحتية.
جاهزية البنية التحتية لمواجهة الحالة المطرية
تعتمد بلدية دبي على مصفوفة تقنية متكاملة لضمان كفاءة تصريف مياه الأمطار في كافة مناطق الإمارة، إذ تتضمن التجهيزات ما يلي:
- تشغيل دقيق لـ 276 مضخة ثابتة منتشرة في النقاط الحيوية.
- توزيع 37 مضخة متحركة لسرعة التعامل مع تجمعات المياه.
- توفير 220 صهريجاً مخصصاً لسحب المياه المتراكمة.
- استخدام 290 آلية ثقيلة و126 مركبة خفيفة لدعم العمل الميداني.
- تنفيذ عمليات تطهير مستمرة لشبكات التصريف والبحيرات التجميعية.
وتحرص البلدية خلال كل الحالة المطرية على صيانة مرافقها لضمان استمرارية الأعمال اليومية دون عوائق، حيث يتولى أكثر من 2,800 متخصص تنفيذ المهام الميدانية بكفاءة عالية، وتوضح البيانات التالية حجم الموارد المسخرة لمواجهة آثار الحالة المطرية في دبي:
| المورد | العدد المخصص |
|---|---|
| المشرفون والكوادر البشرية | 2,800 فرد |
| المضخات الثابتة | 276 وحدة |
| الآليات الثقيلة | 290 مركبة |
التكامل المؤسسي للتعامل مع الحالة المطرية
يؤكد المهندس عادل محمد المرزوقي، رئيس فريق تصريف مياه الأمطار بدبي، أن التعامل مع الحالة المطرية يسير وفق استراتيجية استباقية تحمي مرتادي الطريق، مشيراً إلى أن منظومة العمل خلال الحالة المطرية تركز على حماية البنية التحتية كأولوية قصوى، وتنسيق الجهود مع الكيانات المعنية لتقليل تأثير الظروف الجوية الحادة على سير الحياة في المدينة.
إجراءات السلامة خلال الحالة المطرية
تواصل البلدية رصد تقلبات الطقس عبر منظومة ذكية، مناشدة جميع أفراد المجتمع ضرورة الالتزام بالتوجيهات الرسمية، إذ يمكن لأي مواطن أو مقيم حال رصده لأي آثار تركتها الحالة المطرية التواصل فوراً عبر تطبيق البلدية الذكي، أو الاتصال بالرقم 800900، أو عبر خدمة واتساب فارس المتاحة للدعم الفوري.
إن تكامل جهود فرق بلدية دبي يضمن عبور هذه الظروف الجوية بسلام وأمان، حيث تعكس سرعة الاستجابة مهارة الكوادر في إدارة الأزمات، وبقاء الجاهزية التشغيلية في أعلى مستوياتها يسهم في الحفاظ على جودة الحياة في الإمارة، فالتزام السكان بالتعليمات يمثل الركيزة الأساسية لنجاح هذه الجهود الميدانية المتواصلة على مدار الساعة لخدمة المجتمع.
