طقس الإسكندرية يشهد أجواء باردة ورياحاً قوية مع استمرار فرص سقوط الأمطار
حالة الطقس في الإسكندرية اليوم الإثنين الموافق 23 مارس 2026 تشهد تقلبات جوية ملحوظة؛ حيث تعاني عروس البحر المتوسط من انخفاض حاد في درجات الحرارة وتزايد نشاط الرياح، مما دفع الأجهزة التنفيذية إلى إعلان حالة الطوارئ القصوى لمواجهة تداعيات هذا الطقس غير المستقر الذي يلقي بظلاله على حركة المواطنين اليومية.
توقعات الطقس في الإسكندرية ومعدلات الحرارة
أكدت هيئة الأرصاد الجوية أن طقس الإسكندرية يتسم بالبرودة خلال ساعات الليل والنهار، مع توقعات بهطول أمطار متفاوتة الشدة نتيجة تكاثر السحب المنخفضة؛ إذ تسجل العظمى 19 درجة مئوية والصغرى 13 درجة، كما تؤدي الرياح الشمالية الغربية إلى مضاعفة الشعور بالصقيع خاصة في المناطق المكشوفة والساحلية، مما يستوجب الحيطة.
استعدادات المحافظة لمواجهة التقلبات المناخية
وجه المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية بضرورة الانتشار الميداني لفرق الصرف الصحي والطوارئ، خاصة مع اقتراب فترات العيد التي ينتظر فيها أهالي الإسكندرية استقرار الأجواء؛ حيث تتضمن خطة المواجهة عدة إجراءات حيوية لضمان سلامة المواطنين خلال فترة الطقس غير المستقر:
- تفعيل غرف العمليات المركزية لمتابعة البلاغات على مدار الساعة.
- تطهير جميع شنايش الأمطار بكافة الشوارع والمحاور الرئيسية.
- نشر سيارات شفط المياه في البؤر الساخنة لتجنب التكدس المروري.
- تنسيق الجهود بين الأحياء وشركة الصرف الصحي للتدخل الفوري.
- مراجعة جاهزية طلمبات الرفع في الأنفاق والمناطق المنخفضة.
| العنصر | الوصف القياسي |
|---|---|
| حالة الرياح | نشطة تصل إلى 40 كم/ساعة |
| الأمطار المتوقعة | متوسطة إلى غزيرة ورعدية |
إرشادات السلامة العامة لسكان الإسكندرية
تجدد محافظة الإسكندرية تحذيراتها بضرورة توخي الحذر عند ممارسة الأنشطة اليومية؛ إذ يُنصح الابتعاد عن أعمدة الإنارة واللوحات الإعلانية المتهالكة خلال اشتداد الرياح، كما يمنع الصيادون ورواد الشواطئ من نزول البحر بسبب اضطراب الأمواج العالي، حرصًا على سلامة الجميع ومنعًا لأي حوادث قد تعكر صفو أيام العيد المرتقبة في المدينة.
إن تضافر جهود الجهاز التنفيذي مع التزام المواطنين بإرشادات السلامة هو السبيل الأمثل لمرور هذه الموجة بسلام، حيث تواصل فرق الطوارئ في الإسكندرية مراقبة الحالة لحظة بلحظة؛ لضمان انسيابية المرور وتصريف مياه الأمطار أولًا بأول حتى تستعيد المدينة هدوءها المعتاد وتستقبل أيام الإجازات بأمان تام بعيدًا عن مخاطر التقلبات الجوية المتوقعة خلال هذا الوقت.
