رئيس شعبة الذهب: المعدن الأصفر يسجل أسوأ أداء منذ 40 عاماً عالمياً

رئيس شعبة الذهب: المعدن الأصفر يسجل أسوأ أداء منذ 40 عاماً عالمياً
رئيس شعبة الذهب: المعدن الأصفر يسجل أسوأ أداء منذ 40 عاماً عالمياً

الذهب في ظل التراجعات الحادة يواجه تحديات غير مسبوقة في الأسواق العالمية والمحلية إذ صرح إيهاب واصف رئيس شعبة الذهب بأن المعدن الأصفر سجل خلال الأسبوع المنصرم تراجعاً هو الأسوأ منذ قرابة أربعة عقود، وهو ما يثير حيرة المستثمرين في توقيت يشهد تصاعداً متسارعاً في وتيرة التوترات الجيوسياسية بمناطق مختلفة عالمياً.

أسباب انهيار الذهب في البورصات العالمية

أكد واصف أن الذهب شهد فقداناً مفاجئاً لبريقه المعهود عقب اشتعال الصراع الإيراني الإسرائيلي، فقد تراجعت الأوقية من مستويات تاريخية قاربت 5400 دولار لتصل إلى حدود 4128 دولاراً، مما يعكس تحولاً جذرياً في سلوك المتعاملين دولياً، وتتلخص تلك الخسائر في النقاط التالية:

  • انخفاض قيمة الأوقية بواقع 1272 دولاراً.
  • تراجع السعر بنسبة إجمالية وصلت إلى 23.6 بالمئة.
  • تسييل واسع للمراكز المالية بهدف توفير السيولة النقدية.
  • تفضيل المستثمرين للدولار وعوائد السندات لكونها أصولاً تدر عائداً.

تأثير حركة الذهب على السوق المحلي

شهد السوق المصري تأثراً ملموساً جراء هبوط سعر الذهب العالمي ولكن بنسبة أقل حدة بفضل تدخل عوامل هيكلية، حيث استقر سعر الدولار عند مستوى 52 جنيهاً مصرياً مما عمل بمثابة حائط صد أمام تدهور الأسعار المحلي، ويوضح الجدول التالي حجم هذا الفارق في التقييم قبل وبعد موجة التراجع الأخيرة:

معيار القياس التفاصيل المحسوبة
سعر الجرام قبل التراجع 7500 جنيه مصري
سعر الجرام بعد التراجع 6800 جنيه مصري

مستقبل الذهب ورهانات التحوط

أشار واصف إلى أن تقارير مجلس الذهب العالمي تؤكد أن التراجع الحالي لا يلغي مكانة الذهب كأداة تحوط استراتيجية، خاصة مع توقعات بارتفاع مشتريات البنوك المركزية للمعدن النفيس لتصل إلى 800 طن بنهاية عام 2026، وذلك رغم الانخفاض المسجل في مشتريات يناير الماضي التي لم تتجاوز 5 أطنان فقط، مما يعكس تقلبات مشهد الاستثمار في الذهب، ويؤكد تمسك المؤسسات الدولية به رغم الضغوط الراهنة على سعر الذهب في الأسابيع الأخيرة.