انطلاق الفصل الثالث وتوظيف التعلم عن بُعد لتعزيز الخطط الدراسية ورفاه الطلبة
التعلم عن بعد بدأ اليوم رسميا مع انطلاق الفصل الدراسي الثالث في كافة مدارس الدولة لضمان استمرارية العملية التعليمية، حيث وفرت وزارة التربية والتعليم بيئة رقمية آمنة تعزز رفاه الطلبة وتفاعلهم المعرفي، كما أتاحت دليلا تنظيميا شاملا لدعم أولياء الأمور والكوادر المدرسية في إدارة هذا التحول التعليمي النوعي.
آليات تطبيق التعلم عن بعد
اعتمدت الوزارة دليلا إرشاديا يحدد أطر التعلم عن بعد بدقة؛ بهدف تنظيم الجداول الزمنية المرنة التي تتناسب مع المراحل العمرية المختلفة، حيث يرتكز التعلم عن بعد على مزيج متكامل من المنصات الرقمية التفاعلية، والمهام المستقلة، والمواد المسجلة التي تضمن تعلم الطلبة دون انقطاع مع تقليل فترات التعرض للشاشات.
نظام الحصص الدراسية المعتمد
تفاوتت نصاب الحصص الأسبوعية وفقا للمرحلة الدراسية لتتناسب مع القدرات الاستيعابية لكل فئة، وذلك وفق التوزيع التالي:
- رياض الأطفال: 15 حصة أسبوعيا بمدة 30 دقيقة للحصة.
- الحلقة الأولى: 23 حصة أسبوعيا بمدة 35 أو 40 دقيقة حسب الصف.
- الحلقة الثانية: 27 حصة أسبوعيا بمدة 40 دقيقة للحصة.
- الحلقة الثالثة: 28 حصة أسبوعيا بمدة 40 دقيقة للحصة.
- دعم أصحاب الهمم: توفير برامج مخصصة تضمن التعليم الدامج.
| المرحلة الدراسية | نصاب الحصص الأسبوعي |
|---|---|
| رياض الأطفال | 15 حصة |
| الصفوف 1 و2 | 23 حصة |
| الصفوف 3 و4 | 23 حصة |
| الحلقة الثانية | 27 حصة |
| الحلقة الثالثة | 28 حصة |
متابعة الأداء وضمان الجودة
تتابع المدارس بانتظام سير التعلم عن بعد من خلال رصد حضور الطلبة التفاعلي وإنجاز المهام اليومية، كما يتم تطبيق آليات تقييم مرنة تغطي الجوانب التكوينية والرسمية؛ لضمان قياس مستويات التحصيل العلمي بدقة مع الحفاظ على قنوات اتصال مستمرة لمعالجة أي تحديات تقنية، وبذلك يظل التعلم عن بعد أداة فاعلة لصقل المهارات الشخصية والأكاديمية للطلاب.
يعكس التعلم عن بعد التزام المؤسسات التعليمية بتقديم تعليم نوعي يتخطى حواجز المكان، إذ يركز النظام الجديد على جودة حياة الطلبة وتنمية ممارساتهم التطبيقية في بيئة آمنة، مما يعزز من مكانة التعليم المستدام في الدولة، ويؤكد قدرة المنظومة الوطنية على التكيف مع كافة المتغيرات لضمان مستقبل تعليمي واعد ومشرق للجميع.
