تراجع أسعار الفضة عالميًا ومحليًا تزامناً مع صعود الدولار وارتفاع عوائد السندات

تراجع أسعار الفضة عالميًا ومحليًا تزامناً مع صعود الدولار وارتفاع عوائد السندات
تراجع أسعار الفضة عالميًا ومحليًا تزامناً مع صعود الدولار وارتفاع عوائد السندات

أسعار الفضة سجلت مؤخرًا تراجعًا ملحوظًا في الأسواق العالمية والمحلية في أعقاب موجة من الضغوط الاقتصادية المتسارعة، إذ هبطت الأوقية بنسبة ١٦ بالمئة عالميًا، بينما تراجعت أسعار الفضة محليًا بنحو ٧ بالمئة، لتشهد المعدن الأبيض بذلك ثاني أقسى خسارة أسبوعية له منذ بداية عامنا الحالي وفق تقارير مراكز التحليل المالي.

أسباب هبوط أسعار الفضة

تأتي هذه التقلبات الحادة في أسعار الفضة نتيجة مباشرة لسياسات التشديد النقدي وتصاعد عوائد سندات الخزانة الأمريكية، مما دفع المستثمرين للابتعاد عن المعادن النفيسة والتوجه نحو أدوات استثمارية ذات عوائد أكثر أمانًا وجاذبية، إذ يرى المحللون أن قوة الدولار الأمريكي تضعف شهية الأسواق تجاه الأصول التي لا تدر دخلًا ثابتًا كالذهب والفضة.

تأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار الفضة

تساهم التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، في زيادة التوقعات التضخمية عالميًا؛ الأمر الذي يقلص من فرص خفض أسعار الفائدة في القريب العاجل، مما يؤثر سلبًا على استقرار أسعار الفضة التي تترقب تغيرات السياسة النقدية للبنوك المركزية الكبرى، بينما يظل الطلب الاستثماري صامدًا رغم موجات البيع الموسعة التي شهدتها منصات التداول مؤخرًا.

العيار السعر المحلي للجرام
فضة ٩٩٩ ١٢٨ جنيهًا
فضة ٩٢٥ ١١٩ جنيهًا
فضة ٨٠٠ ١٠٣ جنيهات

تتسم حركة السوق بالسمات التالية في الوقت الراهن:

  • تأثر أسعار الفضة سلبًا بارتفاع مؤشر الدولار.
  • تلاشي مكاسب بداية العام وسط موجة تصحيح سعرية واسعة.
  • تراجع الجنيه الفضي ليصل عند مستوى ٩٤٨ جنيهًا.
  • انصراف السيولة عن المعادن نحو السندات والأدوات المالية.
  • ترقب الأسواق لأي قرارات نقدية جديدة قد تعيد التوازن للسوق.

تظل الأنظار متجهة نحو أي تحولات قادمة في المشهد الاقتصادي العالمي، فبينما تضغط السياسات المالية على جاذبية المعدن على المدى القصير، قد تبرز أسعار الفضة كخيار استراتيجي في حال تبدل التوجهات النقدية الدولية، مما يفتح الباب أمام دورات صعود جديدة للمستثمرين الباحثين عن اقتناص الفرص في أسواق شديدة التقلب.