تراجُع أسعار الذهب في فيتنام إلى أقل من 170 مليون دونغ للأونصة
انخفاض سعر الذهب العالمي أحدث صدمة في الأسواق المحلية يوم 23 مارس، حيث سارعت كبرى الشركات مثل SJC وPNJ وDOJI إلى تعديل قوائم أسعار الذهب بشكل حاد، ليلامس سعر سبائك الذهب 166 مليون دونغ فيتنامي للشراء، وسط تدافع ملحوظ من قبل المدخرين الذين رأوا في هذا الهبوط فرصة ذهبية للشراء.
تعديلات حادة في سعر الذهب المحلي
تراجعت قيم سبائك الذهب في السوق الفيتنامية بمقدار مليوني دونغ للأونصة، لتسجل 166 مليوناً للشراء و169 مليوناً للبيع. هذا الهبوط في سعر الذهب يأتي بعد ذروة قياسية تجاوزت 191 مليوناً في وقت سابق من الشهر الجاري، مما وضع المشترين السابقين أمام خسائر دفترية فادحة تصل إلى 25 مليون دونغ لكل أونصة.
- تراجع أسعار خواتم الذهب الخالص إلى 165.7 مليون للشراء.
- تطابق أسعار الخواتم مع سبائك SJC لدى بعض المحلات.
- استمرار تدافع العملاء رغم التقلبات السعرية الحادة.
- صعوبات في توفير المخزون ببعض المتاجر نتيجة الإقبال.
- تفضيل المواطنين للاحتفاظ بالذهب كوعاء ادخاري آمن.
تباين أداء السوق الدولية والمحلية
انعكس الأداء السلبي في السوق العالمية على المستويات المحلية، حيث سجل سعر الذهب انخفاضاً يتجاوز 144 دولاراً في الأونصة الواحدة. هذا الفارق الشاسع بين السعر الدولي الذي يناهز 138 مليون دونغ، والسعر المحلي المتداول، يعكس فجوة كبيرة تصل إلى 30 مليون دونغ، ما يجعل اقتناء الذهب حالياً رهاناً طويل الأمد للمستهلكين.
| العامل | التأثير على سعر الذهب |
|---|---|
| موجات البيع الدولية | ضغط هبوطي مستمر |
| إقبال الأفراد | دعم تماسك الطلب المحلي |
تحليلات الخبراء لمستقبل الذهب
يرى المراقبون أن انخفاض سعر الذهب قد يستمر لعدة أسابيع، حيث يشير خبراء مثل كيلفن وونغ إلى أن ما نشهده هو نقطة تحول جوهرية. بينما يرى استراتيجيو الاستثمار في البنوك الكبرى أن هذا التصحيح كان أمراً متوقعاً، لا سيما بعد فترات الصعود المضاربي التي شهدتها الأسابيع الماضية، مما يفرض على المدى القريب ضغوطاً إضافية على أسعار الذهب لتستقر وفق المعايير العالمية.
يستمر شغف الجمهور باقتناء الذهب كوسيلة للادخار طويل الأجل رغم تقلبات الأسعار، حيث يعزف المودعون عن البيع ويفضلون الاصطفاف لساعات طويلة أمام المتاجر للشراء. ومع توقع المحللين بقاء الضغوط الهبوطية لفترة أطول، تظل حركة السوق مرهونة بمدى استجابة المشترين للأسعار الحالية وتوفر المخزون الذهبي لتلبية احتياجاتهم المتزايدة بانتظام.
