مبادرة «دمج» تفتح آفاقًا جديدة لتوظيف أصحاب الهمم في بيئة العمل

مبادرة «دمج» تفتح آفاقًا جديدة لتوظيف أصحاب الهمم في بيئة العمل
مبادرة «دمج» تفتح آفاقًا جديدة لتوظيف أصحاب الهمم في بيئة العمل

مبادرة دمج أطلقتها هيئة كهرباء ومياه دبي لترسيخ دور أصحاب الهمم في نسيج المجتمع الحيوي، حيث تهدف هذه المبادرة إلى توفير دعم شامل للموظفين من أصحاب الهمم أو أولياء أمورهم، وتوفير المعدات التعليمية الأساسية التي تضمن لهم بيئة عمل محفزة وقادرة على استثمار طاقاتهم الكامنة بفاعلية كبيرة ومستمرة.

تعزيز التمكين عبر مبادرة دمج المتطورة

أكد سعيد محمد الطاير الرئيس التنفيذي للهيئة أن نهج القيادة الرشيدة يرتكز على بناء منظومة شاملة تدعم أصحاب الهمم، إذ تسعى مبادرة دمج إلى تذليل العقبات وتوفير فرص التميز والإبداع، مما يضمن لهم حياة مستقلة ومشاركة فاعلة في برامج التنمية الوطنية، مع الحرص المستمر على قياس مؤشرات سعادتهم التي بلغت مستويات قياسية مؤخراً.

لقد حققت مبادرة دمج نتائج ملموسة منذ انطلاقها، حيث استفاد منها أكثر من 40 موظفاً وأبناءهم، معززة بذلك قيم الشمولية المهنية، وتشير النتائج إلى أن رضا أصحاب الهمم عن خدمات الهيئة وصل إلى نسبة 98.02% بحسب تقارير برنامج دبي للتميز الحكومي، مما يعكس الأثر الإيجابي لمثل هذه الخطوات الاستراتيجية التي تطبقها الهيئة باستمرار.

خدمات نوعية لدعم أصحاب الهمم

تتكامل مبادرة دمج مع سلسلة من المشاريع الداعمة التي تتبناها المؤسسة؛ لضمان بيئة عمل نموذجية ومرنة، ومن بين أبرز هذه المبادرات التي تقدمها الهيئة للموظفين:

  • مبادرة صديقي لتوفير زملاء متخصصين لدعمهم في بيئة العمل.
  • مبادرة استشاراتي التي تهتم بتقديم الدعم النفسي المتخصص.
  • مبادرة أبشر لضمان تسريع كافة الإجراءات المهنية للموظفين.
  • مبادرة مستشار أصحاب الهمم القانوني لتقديم المشورة الحقوقية.
  • مبادرة أمنيتي التي تسعى لتحقيق طموحات الموظفين الشخصية.
معيار التقييم النتيجة المحققة
مؤشر سعادة المتعاملين 98.02% بحلول عام 2025
عدد المستفيدين من مبادرة دمج أكثر من 40 موظفاً وذويهم

تستمر هيئة كهرباء ومياه دبي في تعزيز مكانتها مؤسسةً رائدةً في تبني مبادرة دمج التي تعد جزءاً لا يتجزأ من هويتها المؤسسية، إذ تؤمن الهيئة بأن الاستثمار في الموارد البشرية وتوفير سبل الراحة والاحتواء لأصحاب الهمم هو ركيزة أساسية لتحقيق الاستدامة، وجعل بيئة العمل نموذجاً حضارياً يحتذى به في التميز الموجه نحو الإنسان أولاً.