الإمارات تطلق استراتيجية طموحة لإعداد أجيال المستقبل وقيادة مسيرة التنمية المستدامة عالمياً

الإمارات تطلق استراتيجية طموحة لإعداد أجيال المستقبل وقيادة مسيرة التنمية المستدامة عالمياً
الإمارات تطلق استراتيجية طموحة لإعداد أجيال المستقبل وقيادة مسيرة التنمية المستدامة عالمياً

يوم الأم مناسبة وطنية تستحضر فيها الإمارات دور الأمهات العظيم في بناء المجتمع، حيث تأتي تحية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لأمهات الشهداء تثميناً لعطائهن وتضحياتهن، فكل أم إماراتية هي مدرسة في الأخلاق والقيم الوطنية الرفيعة التي تجسد الانتماء والوفاء الصادق للوطن وقيادته الرشيدة على مر الأجيال.

يوم الأم ورمزية التضحية والعطاء

تحمل ذكرى يوم الأم في طياتها معاني العزة والكرامة، إذ أثنى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على أمهات الأبطال اللواتي يصنعن الفرق في مسيرة الدولة، ويبرز يوم الأم كمنارة للقيم في وقت يواجه فيه الوطن تحديات تستوجب التكاتف، حيث تظل الأم هي الحصن الأول الذي يغرس في نفوس النشء حب الأرض، وتبرز في هذا السياق تضحيات الخنساء كنموذج تاريخي خالد، ومواقف الأمهات المعاصرات اللواتي يعكسن تلاحم المجتمع الإماراتي في أحلك الظروف.

مبادرات مجتمعية لتعزيز مكانة الأم

تسعى الدولة من خلال مبادراتها إلى ترسيخ قيمة الأم، ومنها تغيير المسمى الرسمي ليصبح صانعة جيل بدلاً من ربة منزل، وذلك إيماناً بدورها الجوهري في تنشئة الأجيال، وتعد لفتة يوم الأم فرصة لاستحضار إنجازات الشيخة فاطمة بنت مبارك المعروفة بلقب أم الإمارات، والتي جسدت أسمى صور العطاء الإنساني والوطني، بينما نستذكر بطولات نساء الوطن من خولة بنت الأزور إلى الطيار مريم المنصوري.

المبادرة الهدف منها
تحية القيادة تقدير تضحيات أمهات الشهداء.
لقب صانعة جيل رفع المكانة الاجتماعية للأم.

دور الأم في تعزيز أمن واستقرار المجتمع

تؤدي الأم دوراً محورياً في استقرار البيت وتوعية الأجيال القادمة، ويمكن تلخيص ركائز هذا الدور فيما يلي:

  • غرس قيم الولاء والانتماء في نفوس الأبناء.
  • تعزيز الروابط الأسرية لمواجهة التحديات الخارجية.
  • تنشئة جيل مدرك لمسؤولياته تجاه وطنه.
  • تجسيد الصبر والشجاعة في الأوقات الصعبة.
  • دعم الطموحات الوطنية من خلال التربية السليمة.

إن بر الأم ليس مجرد كلمة بل هو التزام وطني يعادل قدسية حماية الوطن، فوجود أم مثل الإمارات في حياتنا يعد نعمة تستوجب الحفاظ عليها بالعمل المخلص، فهنيئاً لكل من حظي برها في وطن لا يعرف المستحيل، حيث تظل مكانة الأم هي الضمان الحقيقي لكل تقدم ونمو نحققه في هذا المجتمع المتلاحم والقوي.