تراجع سعر أونصة الذهب إلى ما دون 4400 دولار في تعاملات الافتتاح
سعر الذهب العالمي يواجه ضغوطاً بيعية حادة خلال تعاملات الثالث والعشرين من مارس الجاري، حيث سجل تراجعاً ملحوظاً وصل إلى مستويات 4347 دولاراً للأونصة، وهو ما يمثل انخفاضاً قدره 144 دولاراً مقارنة بإغلاقات نهاية الأسبوع، مما يعكس تقلبات عنيفة في سعر الذهب العالمي وسط ظروف اقتصادية عالمية مضطربة وغير مستقرة.
تأثير المتغيرات الاقتصادية على سعر الذهب العالمي
تأتي هذه التراجعات المتسارعة بعد أن سجل سعر الذهب العالمي أضخم خسارة أسبوعية في تاريخه، حيث دفع الزخم المضاربي القوي الأسعار للتراجع إلى ما دون حاجز 4400 دولار وصولاً إلى نطاق 4300 دولار، ويعود هذا التراجع المكثف إلى جملة من المحفزات التي ضغطت على حركة سعر الذهب العالمي في الأسواق المالية الدولية:
- قوة مؤشر الدولار الأمريكي الذي استقر بالقرب من مستوى 100 نقطة.
- تذبذب أسعار النفط الخام وتأثيرها المباشر على معدلات التضخم.
- تفاقم التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط لا سيما الملف الإيراني.
- اتجاه المستثمرين نحو تقليص المراكز الشرائية المفتوحة في بداية العام.
- توقعات البنوك المركزية بشأن مراجعة دورات خفض أسعار الفائدة.
توقعات الخبراء لمسار سعر الذهب العالمي
يؤكد محللون أن حالة عدم اليقين لا تزال تحيط بمسار سعر الذهب العالمي في الفترة المقبلة، حيث يرى البعض أن تواصل الصراع قد يهوي بالأسعار نحو مستويات دون 4000 دولار، بينما يرى آخرون أن الأساسيات الاقتصادية التي دفعت المستثمرين للذهب لا تزال قائمة، ويمكن تلخيص أبرز التوقعات في الجدول التالي:
| جهة التحليل | النظرة المستقبلية للأسعار |
|---|---|
| ناتيكس للأبحاث | توقعات بالحركة ضمن نطاق 4600 إلى 4700 دولار |
| بنك ساكسو | استمرار الاعتماد على الذهب كتحوط من الديون والاضطرابات |
وقد انعكست هذه التحركات الحادة على الأسواق المحلية، إذ هبطت سبائك الذهب من شركة SJC لتسجل 168 مليون دونغ للشراء، كما لحقت بها خواتم الذهب والمجوهرات عيار 99.99% في مسار تراجعي متسارع. إن طبيعة سعر الذهب العالمي الحالية تفرض حذراً شديداً على المستثمرين، خاصة مع استمرار التحديات التضخمية والسياسية التي قد تفتح الباب أمام مزيد من الهبوط لعدة أسابيع قادمة ما لم يطرأ تغيير جوهري في معطيات السوق العالمية الحالية.
