15.6 مليون مستفيد من البرامج الإغاثية التي يقدمها الهلال الأحمر الإماراتي

15.6 مليون مستفيد من البرامج الإغاثية التي يقدمها الهلال الأحمر الإماراتي
15.6 مليون مستفيد من البرامج الإغاثية التي يقدمها الهلال الأحمر الإماراتي

هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تعد منذ تأسيسها في عام 1983 ركيزة أساسية في تعزيز العمل الإنساني محلياً وعالمياً، حيث تجسد رسالتها النبيلة في دعم المحتاجين دون تمييز، وتعمل استراتيجية الهلال الأحمر الإماراتي على تقوية الاستدامة المالية ورفع الثقة المؤسسية، مما جعل الهلال الأحمر الإماراتي نموذجاً يحتذى به في المبادرات الخيرية الشاملة.

وجبات الإفطار

تواصل الهلال الأحمر الإماراتي تنفيذ حملاتها الرمضانية بتوزيع وجبات الإفطار على الصائمين في مختلف إمارات الدولة، إذ تستهدف هذه الخطوات تعزيز التكافل الاجتماعي في كافة أرجاء المجتمع.

  • توزيع الوجبات على سائقي المركبات في تقاطعات حيوية.
  • تغطية شاملة للكوادر الطبية في أقسام الطوارئ.
  • إطلاق مبادرة فطوركم علينا للعاملين خلال أوقات الإفطار.
  • تقديم الدعم للمحتاجين في المساجد الكبرى ومواقع التجمعات.
  • توفير 300 ألف وجبة ضمن الخطة الرمضانية المتكاملة.

توزيع المبادرات حسب المناطق

المنطقة طبيعة المبادرة
مدينة أبوظبي توزيع 10 آلاف وجبة يومياً بالتعاون مع فرق ميدانية
دبي وعجمان توفير وجبات في المساجد وتقديم فحوصات طبية للمستفيدين
رأس الخيمة استهداف زوار الطوارئ وتوزيع الوجبات في الخيم الرمضانية
الظفرة وأم القيوين دعم الكوادر الطبية وصفوف خط الدفاع الأول

آفاق العمل الإنساني

أكد الدكتور حمدان مسلم المزروعي أن الهلال الأحمر الإماراتي يلتزم بترسيخ القيم الإنسانية العالمية، مستلهماً نهج القيادة الرشيدة في مد يد العون لكافة المتضررين دون اعتبار لعرق أو دين، وقد نجحت الهيئة في تعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع القطاع الخاص لضمان استمرارية المشاريع التنموية، حيث يظل الهلال الأحمر الإماراتي درعاً واقياً للمحتاجين بفضل دعم المتطوعين والمؤسسات، ويعمل الهلال الأحمر الإماراتي على تطوير تقنيات الاستجابة السريعة للأزمات.

تشير البيانات الأخيرة إلى أن جهود الهلال الأحمر الإماراتي نجحت في الوصول إلى أكثر من 15.6 مليون مستفيد دولياً، مما يعكس الامتداد الواسع للرسالة الإنسانية التي يتبناها الهلال الأحمر الإماراتي، مع التركيز على استدامة الموارد البشرية وتأهيل الشباب لضمان مستقبل أكثر إشراقاً للمجتمعات الأقل حظاً عبر مختلف البرامج الخيرية التنموية المستمرة على مدار العام.