هيئة طرق دبي ترسي عقد تطوير مسارات المشاة في منطقة الراس التاريخية
المخطط الشامل لتطوير مسارات المشاة في دبي يمثل نقلة نوعية في تعزيز جودة الحياة الحضرية وتنافسية الإمارة عالمياً، عبر ترسيخ مفهوم مدينة العشرين دقيقة، حيث تهدف المبادرة إلى ربط مرافق التنقل الفردي بشبكة متكاملة تضمن وصول السكان والزوار إلى مختلف وجهاتهم الحيوية بسهولة وكفاءة عالية، مما يعزز من السلامة المرورية والترابط الجغرافي.
مراحل تنفيذ المخطط الشامل لتطوير مسارات المشاة
تعتزم الهيئة تنفيذ المخطط الشامل لتطوير مسارات المشاة عبر شبكة تمتد ستة آلاف كيلومتر بحلول عام 2040، إذ يركز المشروع على التوسع في مسارات المشاة لرفع نسبة رحلات التنقل الفردي بشكل تدريجي، ولضمان نجاح هذا المشروع الطموح تم وضع خطة عمل تتضمن الآتي:
- تطوير شبكة واسعة من مسارات المشاة والدراجات الهوائية في مئة وستين منطقة.
- بناء مئة وعشرة جسور وأنفاق تقنيات لتعزيز الربط بين الأحياء المختلفة.
- إعادة تأهيل المساحات الفنية بلمسات ثقافية تعكس تراث دبي.
- استخدام أنظمة الرذاذ والتشجير الكثيف لتحسين تجربة المشي صيفاً.
- توظيف الإضاءة التجميلية لإبراز الهوية الجمالية للمناطق التاريخية.
مسار الراس التاريخي كنموذج رائد
تشرع الهيئة حالياً في تدشين المرحلة الأولى من المخطط الشامل لتطوير مسارات المشاة في منطقة الراس التاريخية التي تشكل مركزاً حيوياً للذاكرة الوطنية، حيث يتضمن المخطط الشامل لتطوير مسارات المشاة إنشاء ممرات للمشاة بطول اثني عشر كيلومتراً، وخمسة كيلومترات لمسارات الدراجات التي تربط المعالم التاريخية بمحطات النقل الجماعي، بما يسهم في إحياء المنطقة ثقافياً وفنياً.
| العنصر | تفاصيل المشروع |
|---|---|
| طول مسار الراس | 12 كيلومتراً للمشاة و5 للدراجات |
| الربط الاستراتيجي | 11 محطة مترو وحافلات ونقل بحري |
| المعالم المستهدفة | مدرسة الأحمدية وبيت الشيخ سعيد آل مكتوم |
أهداف المخطط الشامل لتطوير مسارات المشاة
يسعى المخطط الشامل لتطوير مسارات المشاة إلى تحقيق مدينة صديقة للسكان تدعم استراتيجية جودة الحياة، إذ يعتمد هذا التوجه على توفير بيئة حضرية تشجع على الحركة والنشاط، مع الحفاظ على خصوصية كل منطقة عبر تصاميم جمالية فريدة، كما يعمل المخطط الشامل لتطوير مسارات المشاة على تحويل دبي إلى وجهة عالمية مثالية للمشاة، حيث يركز المخطط الشامل لتطوير مسارات المشاة على دمج الفن في الفضاء العام لتحويل مسارات التنقل إلى تجربة ثقافية مستدامة للأجيال القادمة.
إن التوسع في المخطط الشامل لتطوير مسارات المشاة يعزز من ترابط المناطق الحضرية ويدعم التنقل الفردي المستدام، وهو ما يعزز مكانة دبي كواحدة من أفضل مدن العالم للعيش، إذ يمثل هذا المشروع التزام الهيئة بتكريس بنية تحتية عصرية تحترم التراث وتواكب طموحات المستقبل الحضاري للإمارة العريقة.
