عبد الله بن طوق: الإمارات تعزز أمنها الغذائي عبر شبكة شراكات تجارية عالمية

عبد الله بن طوق: الإمارات تعزز أمنها الغذائي عبر شبكة شراكات تجارية عالمية
عبد الله بن طوق: الإمارات تعزز أمنها الغذائي عبر شبكة شراكات تجارية عالمية

الأمن الغذائي في دولة الإمارات يمثل ركيزة استراتيجية حيث أكد معالي عبدالله بن طوق المري وزير الاقتصاد على قوة المنظومة التي تدعم الأمن الغذائي، مشيراً إلى أن الدولة لا تعتمد على المخزون المحلي فحسب بل تمتلك شبكة علاقات دولية تضمن استدامة سلاسل الإمداد وتوفير البدائل في جميع الظروف والأوقات.

مقومات تعزيز الأمن الغذائي واللوجستيات

تتمتع الإمارات ببنية لوجستية استثنائية تشمل موانئ عالمية وخطوط ملاحة متطورة تدعم أهداف الأمن الغذائي، حيث تساهم مراكز التخزين الحديثة في تحويل الدولة إلى مركز إقليمي لتوزيع السلع. وتلعب منافذ البيع الكبرى دوراً محورياً في حماية الأمن الغذائي عبر تعزيز انسيابية المنتجات وضبط استقرار الأسعار للمستهلكين، مما يعزز من كفاءة منظومة الأمن الغذائي في مختلف المواسم.

المؤشر التفاصيل
نظام الرقابة متابعة لحظية تشمل 627 منفذ بيع
تغطية السوق نحو 90 بالمئة من حجم التجارة الداخلية

دور منافذ التجزئة في استقرار الأسواق

تحرص المتاجر الكبرى على ضمان استقرار الأمن الغذائي من خلال استيراد مكثف، حيث قامت مجموعة اللولو وحدها باستيراد آلاف الأطنان عبر رحلات جوية وشحنات بحرية. ويؤدي توفر المخزون إلى تعزيز الأمن الغذائي وضمان سلاسة التجارة، وتتضمن الجهود الحالية:

  • تنظيم حملات ترويجية لخفض تكاليف السلع الأساسية.
  • تأمين تدفق مستمر للمنتجات الطازجة في كافة الفروع.
  • تنسيق دائم مع الموردين لضمان عدم حدوث نقص.
  • مراقبة ميدانية دقيقة لضبط مستويات الإقبال الاستهلاكي.
  • تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص لتحقيق الأمن الغذائي.

وتعد جولات المسؤولين الميدانية جزءاً من استراتيجية الدولة لترسيخ الأمن الغذائي وتطبيق رقابة صارمة على الأسواق، إذ تتابع فرق الوزارة بالتنسيق مع الدوائر المحلية أداء المنافذ لحظة بلحظة. وتدعو الجهات المختصة كافة أفراد المجتمع للمشاركة الإيجابية عبر الإبلاغ عن أي تجاوزات تجارية تضر بمصلحة المستهلك لضمان استدامة الأمن الغذائي، وتوفر قنوات تواصل رسمية لاستقبال الشكاوى والملاحظات بفعالية وشفافية مطلقة.