رياح وأمطار ورعد تضرب المملكة المتحدة وسط تغير جوي خلال هذا الأسبوع
عرب لندن يواجهون تقلبات مناخية حادة خلال الأيام المقبلة مع توقعات بهبوط ملحوظ في درجات الحرارة واستقبال موجة من الأجواء الباردة والممطرة بشكل مفاجئ، إذ يأتي هذا التحول المناخي في عرب لندن عقب فترة استثنائية من الدفء الربيعي الذي شهدته البلاد، مما ينهي حالة الاعتدال التي استمتع بها السكان مؤخرًا.
تغيرات جوية جذرية في بريطانيا
أفادت تقارير الأرصاد الجوية بأن عرب لندن على موعد مع دخول كتلة هوائية باردة قادمة من الشمال، حيث من المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة إلى مستويات أدنى بكثير من المعدلات الفصلية المعتادة، كما تسبب هذا التقلب في تحذيرات رسمية من خبراء الطقس بشأن احتمالية حدوث ظواهر جوية غير مستقرة، تشمل أمطارًا غزيرة وعواصف رعدية متفرقة وقد تمتد لتشمل تساقط ثلوج خفيفة فوق المرتفعات المتوسطة لا سيما خلال ساعات الليل.
تأثير الكتلة الهوائية على سكان عرب لندن
تشير التوقعات إلى أن تأثير هذه الموجة سيظهر بوضوح في المدن الكبرى التي يقطنها عرب لندن، إذ ستنشط الرياح الشمالية القوية لتزيد من حدة الشعور بالصقيع رغم أن الأرقام المسجلة لدرجات الحرارة قد تتراوح بين ست وعشر درجات مئوية فقط، ويمكن تلخيص أبرز التوقعات الجوية في النقاط التالية:
- هبوط درجات الحرارة لمستويات أقل من المتوسط السنوي المعتاد.
- نشاط الرياح الشمالية التي تزيد من الإحساس ببرودة الطقس لدى عرب لندن.
- احتمالية تساقط أمطار متفرقة ومصحوبة بحبات البرد والرعد.
- تشكل طبقات من الجليد في المناطق المكشوفة خلال فترات الليل.
- توقعات بتراكمات ثلجية طفيفة على المرتفعات الجبلية العالية.
| المنطقة | حالة الطقس المتوقعة |
|---|---|
| شمال غرب اسكتلندا | رياح قوية تصل إلى 40 ميلاً. |
| عموم البلاد | انخفاض الحرارة دون 10 درجات. |
مقارنة بين الدفء والبرد
يعد هذا التحول في حالة الطقس لدى عرب لندن تناقضًا صارخًا مقارنة بما سجلته منطقة جوجيردان الأسبوع الماضي من ارتفاع حراري وصل إلى ثلاثة وعشرين درجة مئوية، وهو ما يفرض على المواطنين والمقيمين من عرب لندن ضرورة اتخاذ الحيطة تجاه هذه الظروف غير المستقرة، خاصة مع احتمالية تشكل الجليد الذي قد يؤثر على التنقلات اليومية.
تظل التوقعات تشير إلى استمرار هذه الحالة الباردة لعدة أيام، حيث ينصح العاملون في الأرصاد الجوية بضرورة متابعة النشرات الدورية، نظفوا الأجواء الربيعية من أذهانكم استعدادًا لمواجهة رياح الشمال الباردة، فالتغير المناخي المفاجئ يفرض على الجميع في البلاد تأمين احتياجاتهم والتعامل بحذر مع هذه الموجة المتسارعة نحو انخفاض درجات الحرارة.
