تقلبات جوية مرتقبة يومي الجمعة والسبت وأمطار متوقعة في هذه المناطق

تقلبات جوية مرتقبة يومي الجمعة والسبت وأمطار متوقعة في هذه المناطق
تقلبات جوية مرتقبة يومي الجمعة والسبت وأمطار متوقعة في هذه المناطق

التقلبات المناخية في مصر تشهد تكاتفاً بين هيئة الأرصاد الجوية وتحذيرات المواطنين نظراً لتغيرات الحالة الجوية المرتقبة يومي الجمعة والسبت المقبلين، إذ من المتوقع أن تشهد البلاد موجة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية، حيث تتابع الجهات المختصة التطورات المناخية بدقة عالية لضمان سلامة الجميع وسط احتمالات هطول أمطار ونشاط للرياح.

تفاصيل التقلبات المناخية القادمة

تؤكد هيئة الأرصاد الجوية أن هذه التقلبات المناخية ستؤثر بشكل مباشر على شمال البلاد ومحافظات البحر الأحمر وسيناء، مع توقعات بنشاط رياح تتراوح سرعتها بين 40 إلى 50 كيلومتراً في الساعة، وهو ما يستوجب الحذر من إثارة الرمال والأتربة في بعض المناطق المكشوفة بينما تستمر الحرارة في الارتفاع خلال هذه الأجواء غير المستقرة.

  • تزايد سرعة الرياح لتصل إلى نطاق 50 كيلومتراً في الساعة.
  • توقعات سقوط أمطار متفاوتة الشدة على مناطق متعددة.
  • انتشار الضباب المائي الكثيف صباحاً على طرق رئيسية.
  • ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة نهاراً قبل موجة التقلبات.
  • تأثر الملاحة البحرية وزيادة رمال الشوارع بسبب نشاط الرياح.

تشهد البلاد يوم غد الخميس ارتفاعاً في درجات الحرارة قبل بدء التقلبات المناخية، حيث يسود طقس دافئ نهاراً على أغلب الأنحاء وحار على جنوب الصعيد، مع بقاء فرص الأمطار قائمة بنسب ضئيلة في بعض المناطق، ويمكن رصد تباين درجات الحرارة في عدد من المدن الرئيسية وفق التقديرات التالية:

المدينة العظمى الصغرى
القاهرة 24 13
الإسكندرية 21 13
مطروح 19 14
سوهاج 28 13
أسوان 32 17

إرشادات هيئة الأرصاد للتعامل مع الحالة الجوية

تتضمن حالة التقلبات المناخية المنتظرة ضباباً مائياً كثيفاً قد يقلص مستوى الرؤية الأفقية على الطرق الزراعية والسريعة في محافظات شمال البلاد والقاهرة الكبرى، لذا تشدد الهيئة على قائدي المركبات ضرورة اتباع تعليمات المرور بدقة، بينما تستعد فرق الطوارئ في المحافظات المعرضة للأمطار ونشاط الرياح للتعامل مع أي تداعيات قد تطرأ جراء تقلبات الطقس.

ينبغي على كافة المواطنين متابعة النشرات الجوية الدورية وتجنب الأنشطة البحرية غير المأمولة، خاصة مع توقعات التقلبات المناخية التي قد تؤثر على الحياة اليومية في العديد من الأقاليم، فالبقاء على اطلاع دائم يسهم بشكل كبير في حماية الأفراد وتفادي المخاطر المرتبطة بالتغيرات المناخية المفاجئة.