الثلاثاء - 6 ربيع الأول 1438 هـ - 06 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. قضايا وتقارير

(المسار) ترصد المسيرة

7 ملوك يُجسِّدون تنمية المنطقة الشرقية في 77 عامًا

7 ملوك يُجسِّدون تنمية المنطقة الشرقية في 77 عامًا
نُشر في: الجمعة 25 نوفمبر 2016 | 01:11 م
A+ A A-
تعليق واحد
المسار - تقرير - علي الزهراني:

أَولى ملوك المملكة العربية السعودية، المنطقة الشرقية، برعايتهم واهتمامهم، منذ عهد مؤسِّس البلاد الملك عبدالعزيز آل سعود، حتى عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ حيث تسارعت على أرضها المشروعات التنموية العملاقة، التي ساهمت في النهضة السعودية: الصناعية والعلمية والاجتماعية والتنموية والسكانية على اتساع رقعتها.

ومازالت المدن الصناعية بالمنطقة الشرقية: الجبيل، ورأس تنورة، ورأس الخير، وغيرها، من المشروعات العملاقة التي دشَّنها الملوك السعوديون لتنمية المكان وبناء الإنسان.

“المؤسِّس” يُدشِّن أول شحنة نفط

في يوم 11 ربيع الأول من العام 1358هـ/ الأول من مايو 1939م، دشَّن المؤسِّس، الملك عبدالعزيز آل سعود، أول شحنة نفط خام تُصدِّرها المملكة إلى الخارج، عندما أدار بيده صمام التحميل على ظهر الناقلة “دي جي سكوفيلد” من ميناء رأس تنورة.

وبدأ الملك المؤسِّس، من نفس الموقع الذي تفجَّر فيه أول ينبوع للنفط بالمنطقة الشرقية في تدشين المشروعات العملاقة، وافتتح مصفاة رأس تنورة.

وكان هناك عدة أسباب للإسراع في التنقيب عن النفط في المنطقة الشرقية، منها رغبة الملك عبدالعزيز في إسناد مهمة التنقيب إلى شركة قوية، وذات مصداقية، وقد كان من أولوياته المحافظة بقوة على وحدة أراضي البلاد، والمحافظة على وضع المملكة الاقتصادي وبنية الوحدة الداخلية.

“سعود” يُطلِق مشروعات التنمية

في العام 1962م، زار الملك سعود المنطقة الشرقية لتدشين وافتتاح عددٍ من المشروعات التنموية، ومنها: مصنع الإسمنت بالأحساء، ومطار الظهران الدولي.

“الفيصل” يُشعِل ثورة التعليم

في العام 1963م، افتتح الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، كلية البترول والمعادن في الظهران، والتي أصبحت فيها جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، مما يؤكد عنايته بالتعليم الجامعي في المنطقة الشرقية، من إنشاء المدارس الصناعية، والمعاهد الفنية في مدينة الهفوف، ومركز التدريب المهني، وتأسيس جامعة الملك فيصل.

وكرَّس الملك فيصل، اهتمامه بالشركات الصناعية والزراعية والمالية والاقتصادية، وتضمَّنت المشروعات الزراعية والري، وشبكة الصرف، ومشروع الرمال في الأحساء، وتوسعة محطة الخبر لتحلية المياه لتضخ المياه العذبة إلى الرياض.

أول زيارة ملكية للجبيل

زار الملك خالد لتدشين مجمّع الجبيل الصناعي في العام 1977م، وتُعدُّ أول زيارة ملكية إلى مدينة الجبيل، وشهدت لقاءات مع وفود تمثل شركة أرامكو، وأساتذة جامعة البترول والمعادن، وجامعة الملك فيصل، وغرفة التجارة، والمؤسسات الحكومية الأخرى، وتم خلالها افتتاح إحدى آبار البترول.

وتفقد الملك خالد خلال الزيارة قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية، وبعض القطاعات العسكرية الأخرى في المنطقة.

“الفهد” يربط المملكتَين

في العام 1983م، زار الملك فهد بن عبدالعزيز المنطقة الشرقية، ودشَّن كلية الجبيل الصناعية، ومشروع التبريد بمياه البحر، ومشروعات شركات حديد والرازي وسماد، وافتتاح ميناء الملك فهد الصناعي، وافتتاح أكبر مصنع لتعبئة التمور في الأحساء، وافتتاح مدينة الملك خالد العسكرية بحفر الباطن.

وجاءت زيارة الملك فهد للشرقية في العام 1986م، لافتتاح مشروع جسر الملك فهد الرابط بين المملكة ومملكة البحرين، وتدشين مصفاة أرامكو السعودية شل (ساسرف) بالجبيل.

ودشَّن الملك فهد مستشفى الفناتير، ومشروعات الشركة السعودية للبتروكيماويات (صدف)، والشركة الوطنية للأسمدة الكيماوية (ابن البيطار)، في العام 1988م.

“ملك الإنسانية” يُعزز الاقتصاد

وضع الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، في العام 2006م، حجر الأساس لـ22 مشروعًا صناعيًا وتنمويًا تابعًا للهيئة الملكية بالجبيل، والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، والقطاع الخاص، بكلفة بلغت 82 مليار ريال.

وفي العام 2008م، افتتح الملك عبدالله، حفل أرامكو السعودية بمناسبة مرور 75 عامًا على إنشائها، وأُقيم خلال الزيارة اجتماع القمة التشاورية العاشر لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وهو الأول الذي يُعقد خارج مدينة الرياض.

وشهد العام نفسه، تدشين عددٍ من المشاريع المهمة والحيوية في مختلف مدن ومحافظات المنطقة الشرقية، كما شهدت قمة سعودية – أردنية، مع الملك عبدالله الثاني بن الحسين، ملك الأردن، جرى خلالها بحث مُجمل المستجدات الإقليمية والدولية.

“سلمان الحزم” في قلب عروس الخليج

بدأ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الأربعاء 23 من الشهر الجاري من عام 2016م، زيارة للمنطقة الشرقية؛ لتدشين عددٍ من المشروعات التنموية، ومنها: مشروعات شركة أرامكو السعودية، ومشروعات أخرى في الجبيل ورأس الخير، وافتتاح مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي، الذي يُعدُّ مركزًا للابتكار، وواحة للصغار، ويُشكِّل أول متحف من نوعه للطفل في العالم العربي، ومتحف التاريخ الطبيعي، وقاعات للفنون، ومركز الأرشيف، ويتعالى في وسطه برج المعرفة الذي يُقدِّم البرامج التعليمية للرواد من كلّ الأعمار؛ ليكون موئلًا للإلهام وإثراءً للثقافة، بالإضافة إلى تدشين مشروعات الإسكان في محافظة الأحساء.

وكان الملك سلمان، قد زار، في وقت سابق من العام 2016م، محافظة حفر الباطن لحضور مناورات رعد الشمال بمشاركة 20 دولة عربية وإسلامية، وشارك فيها حوالي 350 ألف جندي.

الرابط المختصر

التعليقات

  1. عبدالغني العمري عبدالغني العمري

    اللهم أعز مملكتنا وانصرنا على أعدائك واعدائنا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *