الأحد - 4 ربيع الأول 1438 هـ - 04 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. سياحة

أبرزها مقبرة حواء وجامعي الرحمة والجفالي

5 معالم تستوقف الحجاج في جدة

5 معالم تستوقف الحجاج في جدة
نُشر في: السبت 15 أكتوبر 2016 | 08:10 م
A+ A A-
0
المسار - داود عبدالعزيز - جدة

يحرص الحجاج قبل مغادرتهم جدة، متجهين إلى أوطانهم بعد أدائهم الفريضة، على زيارة العديد من المعالم في عروس البحر الأحمر، يأتي أبرزها جامع الرحمة، مقبرة أمنا حواء، جامع الجفالي، المنطقة التأريخية وأسواقها، المولات والمراكز التجارية الشهيرة، وينشط عمل المرشدين السياحيين في شركات حجاج الخارج، بالتزامن مع زيارة ضيوف الرحمن لجدة.

وأفاد أحمد عبدالخالق – مرشد في إحدى حافلات نقل الحجاج الأندونيسيين – أن كثيراً من الحجاج يرغبون في زيارة عدد من المعالم في جدة، بعد أن سمعوا عنها من أقاربهم وأصدقائهم الذين أدوا فريضة الحج في الأعوام الماضية،  لافتاً إلى أن من أهم تلك المزارات جامع الرحمة، حيث يلتقطون الصور التذكارية والاستمتاع بإطلالته على البحر.

ورفض عبدالخالق اتهام البعض بأن الإقبال على الجامعة لاعتقادهم بأن له مزيّة من الناحية الدينية، مشيراً إلى أنه يجمع بين الهندسة المعمارية وإطلالة بحرية.

وبين عماد إبراهيم – مشرف حملة لحجاج بنغلاديش – أن من ضمن المواقع التي يطلب الحجاج زيارتها بجدة، مقبرة أمنا حواء، للزيارة والسلام على الموتى عموماً، لأنهم يعتقدون بأن أم البشر مدفونة فيها.

وأوضح أن الرجال يدخلون المقبرة للسلام، أما النساء فيبقين عند بابها الواسع ذي اللون البني وتحت ظل شجرة مجاورة، وهن يرددن دعاء زيارة القبور فيما أعينهن تفيض بالدمع.

وقال عماد:” هناك أيضاً عدد من المواقع المختلفة التي يحرص الحجاج على زيارتها، بعضها ديني كجامعي الرحمة والجفالي بجوار ميدان البيعة، وأيضاً مقبرة أمنا حواء، والبعض الآخر تراثي وسياحي عموماً مثل المنطقة التأريخية وأسواقها وشارع قابل، إضافة إلى زيارة المراكز والمعارض التجارية الشهيرة”.

وذكر عماد أن الزيارات تستغرق منهم نحوثلاثة أيام، فاليوم الأول يتجهون للشمال وتحديداً جامع الرحمة، ثم الكورنيش الشمالي، وفي اليوم الثاني زيارة جامع الجفالي والمنطقة التاريخية وأسواقها، أما اليوم الأخير لجدول الزيارات فيكون الذهاب للمراكز التجارية وتناول وجبة العشاء في أحدها.

ويقول الحاج الأندونيسي جمال الدين إبراهيم: إنه كان يتمنى زيارة مقبرة أمنا حواء التاريخية، وقد نال ما أراد، لافتاً إلى أنهم سيتجهون أيضاً إلى جامع الجفالي، وبسط أدوات الشاهي وتناول بعض الوجبات الشعبية الخاصة الأندونيسية كالقادو قادو والساتيه، التي تحضرها عدد من السيدات الأندونيسيات المقيمات في جدة”.unnamed

 

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *