السبت - 3 ربيع الأول 1438 هـ - 03 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. منوعات

20 خطوة للتحقق من سلامة الأغذية والمشروبات واللحوم

20 خطوة للتحقق من سلامة الأغذية والمشروبات واللحوم
نُشر في: الخميس 02 يونيو 2016 | 03:06 م
A+ A A-
0
المسار - الرياض:

قدمت أمانة منطقة الرياض، حزمة من النصائح والإرشادات للمستهلكين الذين يرغبون في شراء الأغذية، خاصة قبل أو أثناء شهر رمضان المبارك، حيث يرتفع الطلب خلال الموسم.

وشددت الأمانة في نشرة موجهة إلى المستهلكين بعنوان ” سلامة الغذاء في رمصان” اعدتها الإدارة العامة لصحة البيئة، بضرورة مراعاة 20 خطوة فيما يتعلق بالأغذية عموما.

وتصدر نصائح الأمانة، الشراء من الأماكن المرخصة المستوفية للشروط الصحية السلمية، لأن هذه المنشآت سواء محلات أو أسواق تخضع لرقابة الجهات الغذائية في أمانة منطقة الرياض، والحذر من شراء الأطعمة المكشوفة مثل الوجبات المطبوخة وغيرها لأنها قد تكون ملوثة ومعرضة للفساد. وشدد الامانة على أن التقييم الحسي من قبل المستهلك مثل حاسة النظر والشم واللمس مهمة لملاحظة وكشف أي عيوب أو مظاهر لفساد السلعة، بالإضافة إلى أهمية التركيز على عدم شراء أغذية زائدة عن الحاجة يمكن أن تنتهي فترة صلاحيتها قبل استهلاكها، وحتى لايؤدي تكديس الأغذية في الثلاجة أو التجميد على حدوث متبادل.

وقال الدكتور فلاح بن عبد الله الدسري مدير عام الإدارة العامة لصحة البيئة في أمانة منطقة الرياض، إن الأمانة حرصت على توعية المستهلكين من خلال جملة إرشادات تتوزع على الأغذية بشكل عام، وطرق الاختيار، ووسائل التخزين والنقل، والطرق المثلى للتخلص من أي آثار للتربة في الورقيات، وطرق كشف فساد الأسماك وعدم صلاحيتها، ووسائل معرفة غش العصائر، والبقوليات والمكسرات والمحشوات.

وبين الدكتور الدوسري أن الأمانة تضطلع بدور توعوي للمستهلكين يتسق مع دورها الرقابي على المنشآت الغذائية، وأي منشآت تؤثر على الصحة العامة، مشددا على أن دور الأمانة يتكامل مع أدوار جهات أخرى، سواء الصحة، التجارة، والغذاء والدواء، كل فيما يخصه.

ولفت مدير عام الإدارة العامة لصحة البيئة في أمانة منطقة الرياض، على أن الأمانة حرصت على جمع قدر من النصائح والإرشادات تقي – بعون الله – من حدوث حالات التسمم الغذائي، وتحد من ممارسات الغش، وذلك لأن وعي المستهلك هو الوسيلة الأولى للحد من هذه الظواهر السلبية.

ونصحت الأمانة عبر مطويتها التي بدأت توزيعها على المستهلكين في منافذ البيع، والأسواق، والشوارع بأهمية أن تكون الأغذية المبردة او المجمدة هي آخر ما يشتريه المستهلك، بحيث لا تطول فترة الدوران فيه بالسوق، خاصة في ظل الأجواء الصيفية الحالية، والحرص على معرفة تواريخ الإنتاج والصلاحية، والتأكد من البطاقة الغذائية، والتسوق باتزان خلال الشهر الكريم، والتأكد من أن درجات حرارة الثلاجة أقل من خمس درجات مئوية لضمان ان الأغذية المحفوظة سليمة.

وشددت الامانة على أهمية تخزين المواد الجافة في المنزل في غرفة جيدة التهوية، وعلى أرفف أو في خزائن نظيفة بعيدا عن أشعة الشمس، في حين يجب الحرص على الحفاظ على نظافة منطقة التحضير وإعداد الطعام، وأماكن تخزين المنتجات الغذائية لمنع تكاثر وانتشار الحشرات والقوارض.

وحول اللحوم الحمراء شدد الأمان على أهمية ملاحظة أنها سريعة التلف والفساد وهي من الأغذية عالية الخطورة والتي تتطلب ممارسات صحية سليمة أثناء عرضها أو نقلها أو تداولها وتحضيرها، وحفظها وتخزينها، خاصة أنها مرتبطة بحالات التسمم الغذائي. ونصحت بألا يتم شراء اللحوم الطازجة مبردة معروضة خارج الثلاجة أو فترينات العرض تحت أي ظرف، وكذلك الحرص على مشاهدة ختم الأمانة الذي يفيد بأنها مذبوحة في المسالخ النظامية والمرخصة، تحت إشراف صحي وبيطري، كما حذرت من شراء اللحوم المفرمة مسبقا، حتى لو كانت معروضة في الثلاجات، معتبرة أن تغير اللون الطبيعي للحوم إلى الأولوان الغامقة، أو ظهور روائح غير طبيعية، يعد من علامات فساد اللحوم.

وفيما يتعلق بصلاحية الأسماك قالت الأمانة في نشرتها التوعوية من المهمة الحرص على رائحة السمكة، حيث يجب شم منطقة الخياشيم حيث يمكن تمييز رائحة البحر، بينما يمكن معرفة وضع السمكة من خلال اللحم إذا كان متماسكاً وترتد في حال الضغط عليها فهي سليمة، وذلك مع ضرورة تمييز القشرة بحيث تكون متماسكة ولا يمكن نزعها باليد بسهولة، بينما منطقة الخياشم يمكن أن تكون إشارة أخرى حيث يجب أن تكون وردية ولا تشم منها رائحة كريهة، وأن تكون السمكة غير متنفخة، وإذا وضعت في الماء فأنها تغوص ولا تطفو.

فيما يتعلق بالعصائر شددت نشرة الأمانة على أن تناول العصائر التي انتجت أو صنعت بطريقة غير صحية من الأسباب الرئيسية للإصابة بالالتهابات المعوية والإسهال، ونبهت إلى ضرورة تفادي العصائر المعدة يدويا في عبوات بلاستيكية لا تحمل بطاقة بيان أو تاريخ صلاحية، ومن الضروري التأكد من عدم وجود شوائب أو أجسام غريبة فيها، مع الحرص على أن يكون مصدر الشراء مأمون وموثوق، كما لا يمكن شراء العصائر المعروضة في الشوارع والطرقات.

 

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *