الأربعاء - 7 ربيع الأول 1438 هـ - 07 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

تستهدف العائلات والدبلوماسيين بـ6 لغات

1700 زيارة تراثية بمهرجان (رمضاننا كدا)

1700 زيارة تراثية بمهرجان (رمضاننا كدا)
نُشر في: الجمعة 17 يونيو 2016 | 09:06 م
A+ A A-
0
المسار - ياسر باعامر - جدة:

كشف رئيس “أدلة المعالم” المعني بتفويج السياح في محيط المنطقة التاريخية بجدة “سمير قمصاني” أن عدد الزيارات التي قام بها الفريق خلال النصف الأول من مهرجان “رمضاننا كدا” في نسخته الثالثة، بلغ 1700 زيارة تراثية.

وأضاف قمصاني وهو مدرب معتمد في الإرشاد السياحي بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، إن فريق “أدلة المعالم” مكوّن من 23 شابًّا وفتاة، يقدّمون زياراتهم بـ6 لغات: “الإنجليزية، والفرنسية، والصينية، والأوردية، واليابانية، والعربية”.

وبحسب قمصاني، فإن هدف الزيارات هو تقديم “وجبات تعريفية، وثقافية” لتاريخ جدة القديمة قبل هدم سورها العتيق في عام 1947، والشخصيات والأحداث التي لعبت دورًا مهمًّا في صياغة هذه المدينة الحالمة، وبخاصة للجيل الجديد من الشباب، الذين يمتلكهم الفضول لمعرفة تلك الحقبة الزمنية من تاريخ جدة العريق.

الارتباط بتلك الزيارات له جانبان، إما تقدّم العائلة بطلب جولة سياحية على المنطقة التاريخية والفعاليات المصاحبة لها عبر المنصة الإلكترونية لموقع مهرجان “رمضاننا كدا”، أو حضورهم لبوابة الفعاليات، وطلب تلك الجولة مباشرة من فريق “أدلة المعالم” المتواجد هنا.

ومدة الجولة أو الزيارة السياحية تمتد من 60 إلى 90 دقيقة، تشمل أهم المعالم التاريخية في المنطقة، إضافة إلى الفعاليات المرتبطة بالمهرجان الحالي، والتي تقدَّر بـ66 فعالية.

ويشير سمير قمصاني في سياق حديثه إلى أن السمة الأبرز في الزيارات أو الجولات هي محاولة ربط تاريخ جدة القديم بالحديث، وتعريف الجيل الجديد بمحددات ذلك الربط بطريقة مختلفة ومغايرة وبسيطة.

التجهيز لجولات “رمضاننا كدا 3” سبقته تهيئة للفريق من ناحية المعلوماتية، وبخاصة أن النسخة الحالية احتوت على فعاليات جديدة، كان لابد من استحضار معلومات وافية عنها وموثقة في ذات الوقت.

والوفود الدبلوماسية الأجنبية، وكبار رجال الدولة من الأمراء والمسؤولين الحكوميين، أخذوا حظهم من هذه الزيارات التراثية، إلا أن التركيز – وفقًا لرئيس “أدلة المعالم”-، في جولات مهرجان “رمضاننا كدا”، على عددٍ من الفعاليات الرئيسية كـ”مركاز الجداويين”، وهو مسرح ثقافي يُقدّم فيه شخصيات لعبت دورًا في تاريخ هذه المدينة قصصهم وحكاياتهم للجيل الجديد، والتي يُقبلون عليها بشكلٍ كبير، إضافة إلى المساجد العتيقة في هذه المنطقة التي يتجاوز إرث بعضها الـ800 عام كجامع الشافعي وغيره من المساجد الأخرى.

ومن الفعاليات التي تركّز عليها الجولات السياحية، الترويج لـ”سوق الجمعة”، والذي يضم 250 محلًّا للأسر المنتجة، وسيستمر عقب نهاية المهرجان طيلة العام، في نهاية الأسبوع (يومي الجمعة والسبت).

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *