السبت - 3 ربيع الأول 1438 هـ - 03 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. أخباركم

‏تدشين مركز بيانات بجامعة نجران

‏تدشين مركز بيانات بجامعة نجران
نُشر في: الإثنين 30 مايو 2016 | 01:05 م
A+ A A-
0

‏ ‏دشَّن مدير جامعة نجران الدكتور محمد بن إبراهيم الحسن مركز البيانات بعمادة تقنية المعلومات والاتصالات، والذي حصل مؤخرًا على شهادة TIER III من معهد UPTIME INSTITUTE، والذي يُعتبر الجهة العالمية الرائدة في مجال تقييم مراكز البيانات بناءً على استيفاء المركز للمعايير والشروط التي تشترطها أفضل الممارسات العالمية الخاصة بتصميم مراكز البيانات؛ لتعدّ بذلك جامعة نجران أول جهة حكومية على مستوى المنطقة الجنوبية تحصل على هذه الشهادة حسب بيانات الموقع الإلكتروني للمعهد.

‏وأوضح الحسن أن التقنيات العالية الي تمتلكها الجامعه مكَّنتها من الحصول على مراكز متقدمة في عددٍ من التصنيفات العالمية، كما أن تدشين المركز اليوم هو إضافة جديدة تضاف لإنجازات الجامعة؛ كونها أول جهة حكومية في المنطقة الجنوبية تحصل على شهادة TIER III.

‏وأضاف إنه، بفضل الله، ثم بدعم من ولاة أمرنا، وحرصًا منهم على تأسيس بنى تحتية تقنية تصب في تحقيق أهداف التنمية، ومنها التسهيل على المواطن للوصول لأي خدمة في أي وقت، ومن أي مكان، تم العمل على ذلك، وتحقيقه من قبل قيادات الجامعة، حيث إن الجامعة بجميع أقسامها وكلياتها، وكذلك إداراتها تتمتع بخدمات إلكترونية عالية تمكّنهم من إنجاز العمل دون أي عوائق.

ويتكوّن المركز من عدة أجزاء لكل جزءٍ مهام ووظائف معينة، فجزء الكهرباء والذي من أهم خصائصه هو استخدام ثلاثة مصادر للتيار الكهربائي يعمل كل منها عند توقف أحدها، مما يمكننا من المحافظة على استمرارية العمل بدون انقطاع التيار الكهربائي في المركز حتى نسبة 99.98٪.

‏ والجزء الثاني أجهزة حفظ الطاقة المتصلة بمزوّدات الكهرباء الرئيسية، وأهم أعمال هذه الأجهزة هي تمرير التيار الكهربائي غير المنقطع إلى أجهزة المركز الخدمية، كما تمّ الأخذ في الحسبان أن تعمل هذه الأجهزة بنظام توزيع الأحمال، وتعمل على مسارَين مختلفَين، وفي حين أنه توقف مسار عن العمل، فالمسار الآخر لديه القدرة على تشغيل مركز البيانات بالكامل.

ويتمثل الجزء الثالث من المركز في غرفة الاتصالات، والتي من أبرز مهامها ربط جميع مباني الجامعة بمركز البيانات عن طريق كيابل الألياف الضوئية، وأيضًا من مسارَين مختلفَين وبسرعاتٍ عاليةٍ جدًّا. وكذلك تحتوي هذه الغرفة على دوائر الاتصال بالفروع الخارجية وأيضًا دوائر الإنترنت التي وصلت سرعتها إلى 1 جيجابت في الثانية، وجارٍ العمل على زيادة السرعة إلى 3.5 جيجابت في الثانية، ويتمثل الجزء الرابع في الحاويات، والتي تم تصميمها على شكل حاويتين كل حاوية تضم 20 كابينة يتخللها نظام التبريد المكوَّن من خمسة مكيفات in-row-cooling لكل حاوية، والتي من أهم خصائصه المحافظة على الطاقة، أما الجزء الخامس قلب مركز البيانات النابض فهو أجهزة الشبكة التي من خلالها يتدفق كمّ هائل من البيانات القادمة والمنبعثة من مركز البيانات، بحيث تنجز العملية خلال أجزاء من الثانية، وذلك لما تتمتع به أجهزة الشبكة من سرعات ومواصفات عالية جدًّا.

ومن ثم تأتي الخوادم وأجهزة الأنظمة الأخرى، والتي تحتوي على كل ما يخص الجامعة من أنظمة وبيانات وجميع هذه الأجهزة تعمل تحت خاصية استمرارية العمل أو عدم الانقطاع، فعند توقف جهاز ما فإن جهازًا آخر يقوم بنفس العمل دون أي استشعار من قِبَل المستخدم بأن هناك أي خلل. وكل هذه الأجهزة منوطة بأجهزة حماية ومراقبة على مدار الساعة تراقب جميع الأنظمة والأجهزة لمنع أي محاولات للنيل من بيانات أو أنظمة الجامعة.

ويُشكّل الجزء السادس حماية المركز، حيث تمّ تركيب حسّاسات الكشف عن الحرائق، ونظام إطفاء الحرائق، ونظام الإنذار وحساسات الكشف عن تسرّب المياه وحسّاسات مراقبة الرطوبة، بالإضافة إلى تصميم جدران وزجاج مركز البيانات على أساس مقاومة الحريق لمدة ساعة ونصف، وتمّ كذلك تركيب نظام التحكّم في أبواب المركز، بحيث يمنع دخول غير المصرح لهم إلى المركز.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *