السبت - 3 ربيع الأول 1438 هـ - 03 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. الرأي

يصلي ولكن ؟

يصلي ولكن ؟
نُشر في: السبت 05 نوفمبر 2016 | 07:11 م
A+ A A-
0
سلمان بن أحمد

لاحظت في الآونة الأخيرة تغير الناس التي تصلي معنا في المساجد تغيرًا ملحوظًا، وأنا أعلم ومتيقنٌ بأن هناك من يفعل أفعالًا لا يقصدها ولا يعلم ما قد تتسبب له هذه الأفعال من أضرار.

للأسفْ البعض يصلّي منا أخشعُ صلاةٍ ويقطع صلاة غيره، فهناك من يُنهي صلاتهِ ويُسلم ثم يتكئ للخلف بيديه قاطعًا بيديه مكان سجود رجل يصلي خلفه!، وهناك من يسلم ويقف مغادراً بعد تسليمه مباشرةً قاطعًا صلاة النّاس من خلفه، وكأنّ الصلاةَ له وحدهُ يخشع فيها كيف يشاء وليس لغيرهِ صلاة!.

وأيضًا هناك من يُدخل هاتفه معه ويشغل المصلين ويلهيهم عن صلاتهم برنينه، وما أثار قهري هناك من يرد على هاتفه بعد انتهائه من الصلاة، ويتكلم مع المتصل وكأنه في سوقٍ أو ما شابهه ونسى بأنه في مكانٍ لذكر الله سبحانه وتعالى، ولا يحق للمرء فعل شيء في بيوت الله سوى عبادته!.

وهناك أيضًا من يريدُ حاجةً من الناس فيطلبها ولكن بعد انتهاء الصلاة فيرفع صوته مناديًا النّاس لحاجته، وهناك من يصلي بالخلف فيذهب خشوعه مع صوت هذا الرجل الذي يطلب الناس، ولكنّه نسى قبل وقوفه وطلبه من الناس أنه كان يصلي لخالقِ الناس وساجدًا له، أفلا يطلبه خيرٌ له من تشتيت خشوع المصلين!، ولكن أنا أعلم بأن هناك من يحتاج فعلًا من إخوانه المسلمين لذلك فليكتفي بالقعود بالخلف دون وقوفه ورفع صوته، وسوف يُعطى بإذن الله.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *