الخميس - 8 ربيع الأول 1438 هـ - 08 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

خلال افنتتاحه ملتقى الوقاية من الاستغلال الجنسي للأطفال

ولي العهد: الاتفاقات والمعاهدات الدولية المجرمة لاستغلال الأطفال لا تكفي

ولي العهد: الاتفاقات والمعاهدات الدولية المجرمة لاستغلال الأطفال لا تكفي
نُشر في: الثلاثاء 15 نوفمبر 2016 | 09:11 م
A+ A A-
0
المسار - الرياض:

رعى ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، مساء اليوم الثلاثاء، الملتقى الوطني للوقاية من الاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت؛ واطلع خلال المؤتمر على فيلم وثائقي عن جرائم الاستغلال الجنسي للأطفال ودور المؤسسات الحكومية والأهلية في مكافحتها.

وقال ولي العهد في كلمة ألقاها بهذه المناسبة “إن استضافة المملكة العربية السعودية لهذا الملتقى يعكس بوضوح ما توليه المملكة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – من اهتمام وعناية بحقوق الإنسان عموماً وحقوق الطفولة على وجه الخصوص وهو اهتمام ينطلق من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف الذي يُحرم الاعتداء على النفس البشرية وسوء التعامل معها ويعطي اهتماماً للأسرة وللطفولة على وجه الخصوص باعتبارها أساس بناء المجتمع الإنساني الصالح.

وأكد أن “قيام الاتفاقات والمعاهدات الدولية التي تجرم أعمال المتاجرة واستغلال براءة الأطفال لا تكفي وحدها في مواجهة هذه الظاهرة الإنسانية الخطيرة إذ لابد أن يساند هذه المعاهدات وعي عام مستنير يدرك خطر هذه الظاهرة ويعزز جهود مكافحتها لكي تتحقق حماية أجيال المستقبل وصناع حضارة الشعوب والأمم من مخاطر السلوكيات المنحرفة.

وأضاف “إننا نتطلع إلى أن يحقق هذا الملتقى غايته السامية وأن يسهم في تعزيز الجهود الدولية في سبيل مواجهة ظاهرة استغلال براءة أهم فئة من فئات مجتمعنا الإنساني والتي هي محل استهداف غير مقبول من ذوي التوجهات والسلوكيات المنحرفة عن الفطرة الإنسانية التي فطر الله عليها الناس جميعاً، شاكرين للقائمين على هذا الملتقى وللمشاركين في أعماله جهودهم المخلصة”.

من جانبه، أكد مدير الأمن العام الفريق عثمان بن ناصر المحرج، خلال كلمته، أن المملكة لها دور ريادي في حماية حقوق الإنسان في شتى المجالات، وعنايتها بحماية الأطفال بشكل خاص، وإدراكها خطورة استغلالهم أو الاتجار بهم بأي شكل من الأشكال.

وأضاف إن المتأمل في تاريخ المملكة العربية السعودية يقف شاهدًا على جهودها في خدمة السلام، ونشر العدل والإخاء بين الناس ومحاربة الظلم والفساد بشتى صوره، موضحًا أن الأنظمة المستمدة من كتاب الله وسُنّة رسوله، كفلت حق كل مواطن ومقيم ليعيش بأمن وسلام وحياة كريمة.

وأشار إلى أن الملتقى يشارك فيه نخبة من الخبرات البحثية والأكاديمية والأمنية والهيئات الدولية والجمعيات الوطنية المتخصصة كالشرطة الدولية “الإنتربول”، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة المنظمة، لوضع المشكلة تحت المجهر، والوصول إلى رؤى واضحة المعالم لكيفية الوقاية منها، وتأكيد أهمية تضافر جميع الجهود الدولية والإقليمية لمواجهة مختلف أشكال استغلال الأطفال عبر شبكات الإنترنت.

وبيَّن المحرج أن تقنية الإنترنت أصبحت واقعًا في حياة الناس لا يُستغنى عنها، والجميع يعي أن هذه التقنية تصاحبها آثار عديدة أخطرها ما يتصل بالجانب الأمني نظرًا لتهديدها المباشر للفرد والمجتمع.

يُذكَر أن الملتقى ينظمه الأمن العام بالتعاون مع عددٍ من جهات وزارة الداخلية والوزارات الحكومية بمشاركة دولية وإقليمية ومحلية في فندق الريتزكارلتون بالرياض.

000-9941954831479234583380

000-9059704571479234596082

000-2049286591479234598511

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *