الخميس - 8 ربيع الأول 1438 هـ - 08 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

“أمن الخليج1” إدراك لوحدة المصير وخطورة التقصير.. ولي العهد:

المهددات الأمنية تحيط بعمقنا الاستراتيجي وثقلنا الاقتصادي ومرتكزنا العقدي

المهددات الأمنية تحيط بعمقنا الاستراتيجي وثقلنا الاقتصادي ومرتكزنا العقدي
نُشر في: الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 | 05:11 م
A+ A A-
0
المسار - متابعات:

قال ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف إن: ” أجهزتنا الأمنية تعمل باحترافية عالية وتستبق الفعل الإجرامي قبل حدوثه وتردع المعتدي”.

وأضاف اليوم الثلاثاء؛ خلال ترؤسه الاجتماع الدوري الخامس والثلاثين لأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالرياض: ” نعتز بوجود وعي وطني ونعمل على استمراره واتساع نطاقه بين أفراد مجتمعنا ومختلف مؤسساتنا وهيئاتنا المعنية”.

ترحيب بالضيوف

وكان ولي العهد، رحب في بداية الاجتماع بالضيوف في بلدهم المملكة، ونقل إليهم تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله ورعاه -، وتطلع مقامه الكريم إلى أن يسهم اجتماعكم المبارك الخامس والثلاثين في تعزيز جهود دولنا الأمنية وتوسيع نطاق تعاوننا المشترك، من أجل المحافظة على أمننا الخليجي، واستقرار شعوبنا وتطورها.

أمن الخليج العربي

وتطرق الأمير محمد بن نايف، بالحديث إلى التمرين الخليجي المشترك – أمن الخليج العربي واحد – الذي نفذ قريباً على أرض مملكة البحرين واصفاً اياه بالأنموذج المشرف والتطبيق العملي لما وصل إليه تعاوننا الأمني المشترك، وإدراكًا عميقًا لوحدة المصير، وخطورة التهاون أو التقصير.

وقال: إن أمننا الخليجي، وعمقنا الإستراتيجي، وثقلنا الاقتصادي، ومرتكزنا العقدي محاط بمهددات أمنية عديدة في ظل ما يشهده عالمنا اليوم من متغيرات وانحرافات فكرية ونزاعات طائفية وظواهر إرهابية، تقف ورائها دول ومنظمات وتنظيمات نُدرك غاياتها وتوجهاتها وقادرون بحول الله وقدرته على درء مخاطرها والمحافظة على أمن دولنا وشعوبنا.

صلابة الموقف وقسوة الرد

وأوضح ولي العهد: أنه مهما كانت قوة وخطورة من يحاول أن يعتدي على أمننا واستقرارنا فإنها تصغر – إن شاء الله – أمام صلابة موقفنا وقسوة ردنا مستمدين العون والتوفيق في مواجهة مخاطر تلك الأعمال الإجرامية والمخططات العدوانية، من الله وحده ثم بقدرة وكفاءة أجهزتنا الأمنية وتماسك وحدتنا الوطنية، وصلابة أمننا الفكري وعمق تجربتنا في مواجهة التحديات.

تطلعات طموحة

وأضاف؛ إننا نعمل من خلال مجلسكم الموقر وفق تطلعات طموحة وتوجيهات كريمة من قادة دولنا؛ تطلعات تستلهم على الدوام احتياجات ومتطلبات شعوبنا والمحافظة على أمنها واستقرارها، وتهيئة المناخ الأمني الأساس في نجاح مسيرة التنمية واستقرار الشعوب.

وأكد ولي العهد، أن الأجهزة الأمنية تعمل وفق رؤية أمنية شاملة وبمنهجية احترافية عالية تستبق الفعل الإجرامي قبل وقوعه، وتتعامل مع الموقف بما يردع المعتدي ويحول دون تكرار تجاوزه بأي حال من الأحوال وبما يحقق فاعلية الردع وقناعة الارتداع، يساندها في أداء رسالتها وعي وطني نعتز به ونعمل على استمراره واتساع نطاقه بين أفراد مجتمعاتنا ومختلف مؤسساتنا وهيئاتنا المعنية، وفي الختام دعا الله أن يكلل الجهود بالنجاح، وأن يبارك في الجمع والاجتماع فمنه وحده نستمد العون والتوفيق.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *