الثلاثاء - 6 ربيع الأول 1438 هـ - 06 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. اقتصاد

وصول أوّل طائرات “بوينج” الجديدة للرياض

وصول أوّل طائرات “بوينج” الجديدة للرياض
نُشر في: الجمعة 11 نوفمبر 2016 | 12:11 ص
A+ A A-
0
المسار - متابعات:

استقبلت الخطوط السعودية، يوم الخميس، الطائرة الأولى الجديدة من طراز بوينج 300ER- B777، المزوّدة بجناح الأولى، في مطار الملك خالد الدولي بالرياض من مدينة سياتل الأمريكية، ضمن 10 طائرات تمّ الاستحواذ عليها، حيث تصل 4 منها قبل نهاية هذا العام، و5 العام المقبل.

وأكد وزير النقل رئيس الهيئة العامة للطيران المدني رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية، سليمان الحمدان، أنّ برنامج تطوير البُنى التحتية بجميع المطارات يسير بخطوات حثيثة، متوقعًا أن يستكمل تطوير المطارات خلال 4 أعوام قادمة.

وتوقع تدشين شركة أديل الذراع الاقتصادية للخطوط السعودية، منتصف العام القادم، مضيفًا إن جميع هذه الشركات سوف تخدم قطاعًا كبيرًا في المملكة، مبينًا من خلال المعطيات السابقة أن السوق سوف يحظى بطاقة واستيعابية كافية للسوق المحلي والإقليمي.

وأضاف: “ليس هناك أي خُطط لمنح أي تراخيص إضافية، وسوف ندعم الشركات المرخصة حاليًّا حتى نضمن نجاحها، كما حققته أختهم الكبرى الخطوط السعودية”، وتابع لدينا 27 مطارًا بالمملكة، وهناك بعض المطارات تُجري دراسة لاستغلالها، مثل مطار الجبيل، والذي تمّ اتفاق مبدئي بخصوصه ونحن في المراحل النهائية”.

وأردف: “أيضًا هناك نقاش لتشغيل مطار رأس مشعاب، والذي سيخدم منطقة رأس الخير، والتي ستصبح إحدى المناطق الصناعية للتعدين المهمة في المملكة، وتخدم الخفجي والسعيرة، إضافة إلى بعض المطارات التي تستخدمها شركة أرامكو”.

وأبان الحمدان أنّ المعايير المتعلقة بافتتاح المطارات الجديدة كثيرة، منها حاجة المنطقة والكثافة السكانية، وقرب المطارات منها، موضحًا أن المملكة لديها 13 مطارًا دوليًّا، منوِّهًا بالنمو الذي يحدث حاليًّا في المطارات الإقليمية منها حائل وتبوك والأحساء والهفوف، عادًّا ذلك أمرًا مشجعًا جدًّا، وسيُحدث تغييرًا في خارطة الحركة الجوية، كما أنّ مشروع تطوير المطارات يحظى باهتمام خاص حتى تكون رافدًا مهمًّا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة في الوطن.

وفيما يتعلّق بخصخصة المطارات قال: “بدأنا في تحويل شركة مطارات الرياض إلى شركة خاصة، وأيضًا مطار المدينة المنورة هو باكورة العمل الأولى مع القطاع الخاص، والمطار المستهدف بعد ذلك هو مطار الملك فهد الدولي بالدمام، ومطار الطائف، ونحن في المراحل النهائية لطرح المنافسة، وسوف يطرح للقطاع الخاص، كما عمل في مطار المدينة، أما مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة فسوف يسند تشغيله إلى شركة عالمية نظرًا لتكلفته العالية التي تجاوزت 32 مليار ريال، والمطارات الأخرى تعتمد على الطاقة التشغيلية في هذه المطارات”.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *