الجمعة - 2 ربيع الأول 1438 هـ - 02 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. العالم

وزراء خارجية

(التعاون والاتحاد الأوروبي) يعملون على تعزيز الحوار السياسي

(التعاون والاتحاد الأوروبي) يعملون على تعزيز الحوار السياسي
نُشر في: الثلاثاء 19 يوليو 2016 | 02:07 ص
A+ A A-
0
المسار - واس:

أكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي على أهمية مواصلة تعزيز العلاقات بينهما في ظل التحديات الإقليمية لتكون بمثابة أساسٍ متين وفعّال للاستقرار والأمن الإقليميَّين والدوليين، ورحَّب الجانبان بتعزيز الحوار السياسي، لا سيما من خلال عقد اجتماعات كبار المسؤولين الدورية لمجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، مشيرين على وجه الخصوص لآخرها الذي انعقد في بروكسل بتاريخ 14 ابريل 2016.

وتبادل الوزراء وجهات النظر وقاموا بتحديد الاهتمامات والأولويات المشتركة فيما يتعلق بالوضع في المنطقة، لا سيما في اليمن، وإيران وليبيا، وسوريا، والعراق،ولبنان، وعملية السلام في الشرق الأوسط، وأكدوا الأهمية الإستراتيجية للتنسيق الوثيق بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي بشأن تلك التطورات.

ورحَّبوا على وجه الخصوص باستئناف المشاورات بين الأطراف اليمنية في دولة الكويت، في 16 يوليو 2016م، وأكدوا مجددًا على دعمهم للمبعوث الخاص للأمم المتحدة لليمن في تسهيل التوصّل إلى تسوية شاملة ومستمرة بين الأطراف اليمنية لاستعادة السلام واستئناف العملية الانتقالية في اليمن، تماشيًا مع مبادرة مجلس التعاون، ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي 2216 والقرارات الأخرى ذات الصلة. كما أعربوا عن عزمهم مواصلة الجهود القائمة لمكافحة الإرهاب وتمويله، وهزيمة تنظيم داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى.

واتفق الوزراء على الحاجة إلى التوصّل لحل للأزمة السورية وفقًا لمبادئ بيان جنيف1، وقرار مجلس الأمن 2254 والقرارات الأخرى ذات الصلة، والسماح بالوصول الفوري للمساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة كافة، مشددين على أهمية احترام اتفاق وقف الأعمال العدائية دون خروقات وتوفير بيئة مناسبة لنجاح المفاوضات، كما عبّر الوزراء عن دعمهم لجهود المصالحة وإعادة الاستقرار في العراق وليبيا، والاستقرار السياسي في لبنان.

وناقش الوزراء العلاقات الخليجية الإيرانية، وأكدوا على أهمية أن تقوم العلاقات بين جميع الدول في المنطقة على الالتزام بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وبمبادئ حسن الجوار، واحترام السيادة الوطنية للدول وعدم التدخّل في شؤونها الداخلية، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، وحل النزاعات بالطرق السلمية.

واستعرض الوزراء خلال الدورة 25 للمجلس الوزاري المشترك في بروكسل، التقدّم المُحرَز في العلاقة الإستراتيجية بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، واعتمدوا محضر اجتماع لجنة التعاون المشترك المنعقدة في الأمانة العامة بتاريخ 6 أبريل 2016.

وأعرب الوزراء عن استعدادهم للعمل معًا لمعالجة التحديات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية المشتركة، وتحديات الاستقرار الاقتصادي ودعم إستراتيجيات التنوُّع الاقتصادي، مثل خطة التحوُّل الوطني السعودية والخُطط المماثلة في دول المجلس.

وأعربوا عن ارتياحهم بأن التجارة البينية كانت تمثل أكثر من 155 مليار يورو في عام 2015، أي زيادة بنسبة 55% منذ عام 2010.

ورحَّب الوزراء بمبادرات التعاون التي تم اتخاذها منذ الاجتماعات الوزارية الأخيرة، لا سيما من خلال حوارات مجلس التعاون – الاتحاد الأوروبي حول الاقتصاد، والنقل الجوي، وفريق خبراء الطاقة، والتبادلات على النقل بالسكك الحديدية، فضلًا عن التعاون بمجال التنوّع الاقتصادي.

وأشاد الوزراء بنتائج زيارة وفد اللجنة البرلمانية الخليجية المشتركة إلى البرلمان الأوروبي في 28 إبريل 2016م، والتي عكست حرص الجانبَين على تعزيز أواصر العلاقات والتفاهم على المستوى البرلماني.

كما رحَّب الوزراء بعقد منتدى رجال الأعمال الخليجي – الأوروبي في بروكسل يومي 23- 24 مايو 2016م، لما لهذا الحدث من أهمية في تعزيز وتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية، وفرص الاستثمار بين دول المجلس والاتحاد الأوروبي، وتطلع الوزراء قُدُمًا لتوسيع نطاق العلاقات القائمة بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي من خلال زيادة الاتصالات بين الشعوب، وتعزيز التعاون في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتربوية والثقافية والعلمية وحقوق الإنسان.

واتفق وزراء مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي على عقد اجتماعهم القادم في مملكة البحرين في عام 2017.

ترأس وفد مجلس التعاون لدول الخليج العربية وزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، ومثَّل الأمانة العامة لمجلس التعاون معالي الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، فيما ترأس جانب الاتحاد الأوروبي الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نائبة رئيس المفوضية الأوروبية فريدريكا موغريني.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *