السبت - 3 ربيع الأول 1438 هـ - 03 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. تفكيك إيران من الداخل قضايا وتقارير ملفات خاصة

لماذا تستهدف وزارة التعليم الإيرانية معتقدات أطفال السنة في صلاتهم؟

لماذا تستهدف وزارة التعليم الإيرانية معتقدات أطفال السنة في صلاتهم؟
نُشر في: السبت 15 أكتوبر 2016 | 01:10 م
A+ A A-
تعليقان
المسار - ياسر باعامر - جدة:

في خطوة ومسار زعزعة جديد للبيئة الدينية لأطفال الشعوب غير الفارسية من أهل السنة، أقدمت وزارة التعليم الإيرانية على ترويج كتاب فقهي رسمي، ترتكز رسائله الأساسية على بطلان صلاة المأموم إذا قال “آمين” بعد قراءة سورة الفاتحة، كما تبطل أيضاً إذا لم يسبل يديه (إرسالهما)، ووضع اليدين اليمنى على اليسرى.

%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86

ناشطون أحوازيون مستقلون أكدو لـ ، بأن سلطات التعليم، قامت بتوزيع الكتاب على طلبة الصفوف الإعدادية (المرحلة المتوسطة)، في عموم جغرافيا الخارطة الإيرانية، وبخاصة في مناطق الغالبية السنية.

وأوضحوا بأن هدف النظام السياسي من مبادرته التعليمية الجديدة، هو الاستمرار في محاولاته لزعزعة ثقة الطلبة السنة في إيران، تجاه معتقداتهم الدينية، وأن الإستراتيجية الشاملة من خلال ذلك، تهيئتهم بشكل غير مباشر للتشيع، ويأتي ضمن خطط ومشاريع ممنهجة يقودها الملالي بوسائل مختلفة لتحقيق ذلك.

وأشاروا إلى أن استهداف طلبة الإعدادية بهذه المناهج، يتمثل في معرفتهم بعدم قدرة هؤلاء الأطفال في إدراك هويتهم، وهو ما يدخلهم في مربع وحالة التناقض العقدي، بين ما تتضمنه تلك المناهج التعليمية من جهة، ومرتكزات بيئتهم الاجتماعية والدينية التي ينتمون لها.

وذكر الناشطون بأن سياسة النظام الحالي غير المعلنة، من خلال تدشين الكتاب الفقهي الجديد، يتمثل في ممارسة التمييز ضد الشعوب غير الفارسية من أهل السنة، ومحاولة استهداف معتقداتهم بشكل مباشر، ما اعتبروه مخالفة صريحة للمادة الثانية عشرة الواردة في الفصل الأول من الدستور الإيراني، بتمتع المذاهب الإسلامية الأخرى والتي تضم “الحنفي، والشافعي، والمالكي، والحنبلي، والزيدي “، باحترام كامل، وأن أتباعها أحرار في أداء مراسمهم المذهبية حسب فقههم، ولهذه المذاهب الاعتبار الرسمي في مسائل التعليم والتربية الدينية والأحوال الشخصية.

لكن الملفت في حديث الناشطين مع ، وجود أهداف أخرى أعمق من السابق، تتمثل في رغبة النظام الحالي، من تخصيب البيئة الشيعية ومقاومة ظاهرة التسنن بينهم، وبخاصة في إقليمي “الأحواز وأذربيجان” المحتلين، بعد تسنن مئات الآلاف منهم سنوياً.

الرابط المختصر

التعليقات

  1. كريم كريم

    انظروا ماذا يقول هذا الشاعر الفارسي المجوسي بشار بن برد العرب : ابليس خير من ابيكم آدم ، فتنبهوا يا معشر الفجار ، ابليس من النار وآدم طينة ، والارض لا تسمو سمو النار

  2. كريم كريم

    انظرو ماذا يقول هذا الشاعر الفارسي المجوسي بشار بن برد للعرب : ابليس خير من ابيكم آدم ، فتنبهوا يا معشر الفجار ، ابليس من النار وآدم طينة ، والأرض لا تسمو سمو النار

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *